خاص بالموقع

أعلن موقع «ايدنس» الإخباري أن «تشيكيا طردت دبلوماسيّين روسيّين، بينهما مساعد الملحق العسكري في سفارة روسيا في براغ، للاشتباه في ضلوعهما في نشاطات استخبارية لمصلحة بلادهما». وأضاف أن «الاستخبارات العسكرية حصلت على معلومات أن الدبلوماسيين يعملان على ما يبدو لمصلحة الاستخبارات الروسية»، ناسبة الخبر إلى «مصادر دبلوماسية».

في المقابل، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المسألة «استفزاز جديد»، بحسب الوكالات الروسية. ونقلت وكالة «انترفاكس» عن الناطق باسم السفارة الروسية في براغ، فلاديمير فيودوروف، قوله إن «البعثة الروسية لم تتسلّم أي إشعار رسمي»، موضحاً «نعدّ هذه الإعلانات شائعات».

وكان رئيس الوزراء التشيكي، يان فيشر، قد رفض التعليق على هذه المعلومات، فيما قال الناطق باسم الخارجية ميلان ريبكا إن «الوزارة لا تعلّق على معلومات من هذا القبيل».

(أ ف ب)