خاص بالموقع

نفت صنعاء أن تكون طائرات سعودية شاركت في قصف مواقع للمتمردين الحوثيين في شمال البلاد، وأكدت مواصلة تقدمها في منطقة الملاحيط، فيما تحدث شهود عيان عن اشتباكات عنيفة بين الحوثيين ومجموعات سلفية قرب مدينة صعدة. ووصف مصدر يمني مسؤول المعلومات التي وردت في بيان للمكتب الإعلامي للقائد الميداني للمتمردين، عبد الملك الحوثي، الذي اتهم فيه الطائرات السعودية بقصف منطقة الملاحيط في محافظة صعدة، بأنه «افتراءات ومزاعم كاذبة لا أساس لها من الصحة».
ورأى المصدر أنه «أصبح من المألوف ترديد مثل هذه الأكاذيب من قبل هذه العناصر، في محاولة مكشوفة للزج بالأشقاء» في السعودية «في المواجهات الجارية التي تقوم بها قواتنا المسلحة والأمن، وبمساندة من المواطنين، لإجبارهم على الاستسلام وإخماد الفتنة التي قاموا بإشعالها».
وكان مكتب الحوثي قد وزع بياناً قال فيه إن «طائرات سعودية قامت أمس بطلعات جوية واستهدفت المنطقة بالضربات الجوية، وعادت مباشرة إلى السعودية».
وأضاف بيان الحوثي أنه «رُصدت تلك الطائرات وهي قادمة من المملكة العربية السعودية وعائدة إليها»، معتبراً «هذه الجريمة تدخّلاً سافراً في شؤون الشعب اليمني».
في غضون ذلك، قال الجيش اليمني إن الطائرات واصلت قصف المتمردين الحوثيين فى محافظتي صعدة وعمران الشماليّتين، مكبدة إياهم خسائر كبيرة.
وذكرت وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني أن الطائرات واصلت توجيه «ضرباتها الموجعة لتجمعات الحوثيين وأوكارهم» في عدة مناطق حيث مراكز قيادتهم. وأشار مصدر يمني إلى أن الحوثيين اختطفوا اليوم أربعة مواطنين وقتلوا وجرحوا آخرين.
في المقابل، وزّع مكتب الحوثي بياناً قال فيه «إن الجماعة تمكّنت من كسر زحف الجيش في حرف سفيان في محافظة عمران، الذي حاول التقدم ثلاث مرات بتغطية جوية وصاروخية مكثّفة زادت على 500 صاروخ، وألحقت به خسائر فادحة ودمرت 5 آليات ما بين مدرّعات ودبابات».
إلى ذلك، أفاد شهود عيان بتجدد الاشتباكات بين المتمردين الحوثيين وطلاب مركز «مقبل الوادعي» السلفي مدعومين من الجيش وقوات الأمن، واستطاع السلفيون إخراج الحوثيين من ثلاثة مراكز كانوا قد احتلوها قبل أيام.
(يو بي آي، أ ف ب)