font color="gray">خاص بالموقع

قُتل جنديان بريطانيان في هجومين منفصلين في جنوب أفغانستان، أمس، فيما خطف مسلحون 14 موظفاً أفغانياً يعملون لحساب شركة خاصة لإزالة الألغام متعاقدة مع الأمم المتحدة في أفغانستان. في هذا الوقت، يواصل الجيش الأميركي منذ يوم الخميس الماضي، عملية «الخنجر»، أكبر هجوم منذ احتلال البلد عام 2001، وذلك في ولاية هلمند الجنوبية بمشاركة 4000 جندي من مشاة البحرية «المارينز»، مدعومين بـ600 عنصر من قوات الشرطة والجيش الأفغانيين.

وبحسب رواية الاحتلال، لم تواجه القوات الأميركية مقاومة قوية، وهو ما فسّره الجنرال الأفغاني محمد زازاي بالقول إنّ «طالبان ليس لديها القدرة على مواجهة مثل هذه الأعداد الكبيرة والقوة الهائلة». غير أنّ قادة أميركيين توقّعوا أن يواجه جنودهم هجمات مضادة مستقبلاً. وقال العقيد كريستيان كابانيس، إنّ «العدو يفترض أننا سنغادر خلال أيام، ولكننا باقون هنا».

في هذه الأثناء، أوضحت وزارة الدفاع البريطانية، أنّ أحد جنودها قُتل في هجوم بقذائف صاروخية، فيما لقي آخر حتفه في انفجار بالقرب من جيريشك في إقليم هلمند الجنوبي. وبمقتل الجنديين البريطانيين، يرتفع عدد جنود المملكة الذين قُتلوا في هذا البلد، إلى 173.

وفي السياق، كشفت صحيفة «صندي تايمز» البريطانية، أنّ أوامر صدرت للجيش البريطاني، تقضي بالتوقف عن استخدام دبابات «تشالنجر 2» للسنوات الثلاث المقبلة، وتكليف طواقهما بقيادة العربات المقاومة للألغام في أفغانستان، وذلك بهدف توفير الأموال.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، مقتل شرطيين أفغانيين مشاركين في عمليات هلمند، في انفجار لغم، فيما خطف مسلحون 14 موظفاً أفغانياً في مقاطعة باكتيا الشرقية، يعملون لحساب شركة «ماين ديتكشن أند دوغ سنتر» الخاصة بإزالة الألغام.

(أ ف ب، أ ب، رويترز، يو بي آي)