خاص بالموقع

أحيت الولايات المتحدة، أول من أمس، عيد استقلالها الـ 233، على وقع إطلاق المفرقعات في كل أنحاء البلاد، والحفلات الموسيقية. وللمناسبة، دعا الرئيس باراك أوباما وسيدته الأولى ميشال، نحو 1200 شخص من عوائل جنود الجيش الأميركي، لإحياء المناسبة في البيت الأبيض.

وحثّ أوباما الشعب الأميركي على تطبيق إصلاحات اقتصادية واجتماعية واسعة، معرباً عن ثقته بأن بلاده ستكون قادرة على التغلب على التحديات التي تواجهها.

وقال أوباما، في كلمته الأسبوعية، «نحن نواجه مجموعة من التحدّيات بحجم لم نشهده من قبل. فنحن نخوض حربين، ونكافح ركوداً (اقتصادياً) عميقاً».

كذلك طالب أوباما مواطنيه بتشجيع استخدام الطاقة النظيفة «حتى نستطيع إنهاء اعتمادنا على النفط الخارجي».

وختم كلمته بالقول «تخيّلوا الجرأة غير الاعتيادية التي تحلّت بها مجموعة من الوطنيين قبل 233 سنة لكي تنتقل من التبعية إلى المواطنية»، مذكراً الأميركيين بروح مؤسسي البلاد، مضيفاً «نحن لا نخاف من المستقبل، نحن شعب نصنع المستقبل. وفي يوم الرابع من تموز، يجب أن نستحضر هذه الروح». وكرست صحيفة «نيويورك تايمز»، صفحتها الأخيرة لنشر إعلان الاستقلال، فيما استضافت واشنطن مئات الآلاف من الزوار في الحفل السنوي الذي يجري خلاله إطلاق الألعاب النارية والمفرقعات مع عروض ومسيرات في الشوارع.

وفي خطوة هي الأولى منذ هجمات 11 أيلول 2001، أُعيد فتح رأس تمثال الحرية أمام الجمهور في نيويورك.

غيّر أنّ هذه الأجواء الاحتفالية لم تمنع مؤرخ بريطاني من اتهام الأميركيين بارتكاب خطأ في الاحتفال بذكرى الرابع من تموز كعيد للاستقلال، معتبراً أنّ العيد الحقيقي هو في الثاني من الشهر نفسه.

ونقلت صحيفة «لوس أنجلس تايمز» عن المؤرخ والأستاذ في التاريخ الثقافي في جامعة كمبردج البريطانية بيتر بولا، قوله «إنّ الثاني من تموز عام 1776 هو اليوم الذي اقترعت فيه وفود المستعمرات الأميركية في المؤتمر القاري الثاني في فيلادلفيا لنيل الاستقلال عن بريطانيا».

وأضاف بولا، «إنّ الرابع من تموز هو ببساطة اليوم الذي قرر فيه مسؤولون أميركيون من 13 مستعمرة الإعلان عن ذلك الحكم بنيل الاستقلال علناً».

(أ ف ب، يو بي آي)