خاص بالموقع

تواصل القوات الباكستانية عملياتها ضد عناصر «طالبان» في وداي سوات في قلب القبلية الشمالية الغربية، معلنةً تحقيق النصر تلو الآخر. وبحسب رواية إسلام آباد، فقد تمكنت، أمس، من قتل عدد من المقاتلين الإسلاميين، من ضمنهم أبو جندل، مساعد زعيم «حركة نفاذ الشريعة المحمدية»، مولانا فضل الله.

وأعلن مسؤولون في قوات الأمن أن 9 «متمردين» مفترضين قُتلوا في قصف جوي للقوات الباكستانية على مناطق باغان ومحمد خيل وسيد آباد على بعد نحو 20 كيلومتراً غربي ميرنشاه، كبرى مدن شمال وزيرستان الجبلية المتاخمة للحدود الأفغانية.

وأوضح المتحدث باسم الجيش، أطهر عباس، أنّ جنوداً قتلوا أبو جندل، وهو مساعد مولانا فضل الله، في جوار مينغورا كبرى مدن وادي سوات. وقال إن «إحسان المعروف بأبو جندل، قُتل قبل يومين في منطقة كمبر».

وأعلن العقيد الباكستاني، ناصر جانجوا، أن إقليم بونر «تم تحريره بالكامل» من عناصر «طالبان». وبرّر سبب تدمير 80 في المئة من منازل القرية خلال العمليات العسكرية، بالقول «لم يكن لدينا خيار، لأن مقاتلي طالبان استخدموا كل البيوت». وأشار إلى أن «10 إلى 15 في المئة فقط من مقاتلي طالبان في بونر، نجوا من الموت أو الإصابة»، مشدداً على «عدم وجود فرصة لهم للعودة إلى المنطقة».

أما المنسق المدني للإقليم، يحيى أخونزاده، فبدا أكثر تشكيكاً، إذ أشار إلى أنّ «بعض مقاتلي طالبان اندمجوا مع السكان المحليين». وشاركه الرأي، الشرطي فؤاد بونيري، الذي جزم بأنّ «عناصر طالبان لا يزالون في المنطقة» حيث لا يزالون يسيّرون دوريات.

من جهة ثانية، أفادت صحيفة «صندي تايمز» البريطانية أن حزب التحرير في بريطانيا، يضغط لإطاحة نظام الرئيس آصف علي زرداري، ويدعو إلى انقلاب عسكري وإقامة الخلافة الإسلامية في باكستان. وكشفت الصحيفة أنها حصلت على أسماء العشرات من ناشطي حزب التحرير ـ فرع بريطانيا، ممن يقيمون الآن في مدينتي لاهور وكراتشي، أو يتنقّلون بين بريطانيا وباكستان.

(أ ف ب، يو بي آي)