خاص بالموقع

تغلب حزب يمين الوسط المعارض، بزعامة رئيس بلدية صوفيا بويكو بوريسوف، على الحزب الاشتراكي الحاكم في الانتخابات العامة في بلغاريا، التي جرت أمس، إلا أنه لم يفز بالأغلبية المطلقة، بحسب ما أظهرت استطلاعات الخروج من مكاتب الاقتراع.

وفاز حزب «جي.اي.ار.بي» (جيرب) المعارض بغالبية 38.5 إلى 41.8 في المئة من الأصوات، بينما حل الحزب الاشتراكي، بزعامة رئيس الوزراء سيرغي ستانيشيف، في المرتبة الثانية بحصوله على 17.1 إلى 18.5 في المئة، طبقاً لاستطلاعات آراء الناخبين لدى الخروج من مكاتب الاقتراع التي أجرتها أربع مؤسسات للاستطلاعات.

وهكذا، فإن حزب بوريسوف، الذي ركز حملته على مكافحة الفساد، يكون قد ضاعف النتيجة التي حققها في الانتخابات الأوروبية الأخيرة. في المقابل، نجح الحزب الاشتراكي الحاكم في المحافظة على النتيجة التي حققها في تلك الانتخابات الأوروبية التي جرت في 7 حزيران الماضي (18.5في المئة).

وأقرت متحدثة باسم الحزب الاشتراكي بالهزيمة، مقارنة بالانتخابات التشريعية التي جرت عام 2005 والتي فاز فيها الحزب بـ 34 في المئة من الأصوات.

وحصل حزب الأقلية التركية «ام.دي.ال» على ما بين 11.3 و13.5 في المئة وفقاً للمصادر نفسها، فيما حصل حزب «اتاكا» القومي المتشدد على ما بين 8.8 و9.2 في المئة، والائتلاف الأزرق، الشريك المحتمل لحزب جيرب، على ما بين 7.5 و8.2 في المئة.

واجتاز حزبان آخران هما: الحزب الشعبوي «ار.زد.اس» وحزب ليدر اليميني عتبة الـ4 في المئة وفقاً لمؤسسات غالوب وألفا ريسيرتش وسوفا هاريس.

وتوقعت الاستطلاعات حصول «جيرب» على ما بين 115 و117 مقعداً من المقاعد الـ240 في مجلس النواب، والحزب الاشتراكي على ما بين 39 و42 مقعداً، وحزب الأقلية التركية بين 29 و35، وأتاكا 20 أو 21، والائتلاف الأزرق 17، والشعبوي عشرة مقاعد.

(ا ف ب)