خاص بالموقع

أعلن مصدر روسي في صناعة الأسلحة لوكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية أن «تدشين أحدث صاروخ نووي روسي قد يؤجّل إلى ستة شهور على الأقل، بعد تجربة إطلاق فاشلة الأسبوع الحالي». وأضاف إنه «في أفضل الاحتمالات، ستجري تجربة الإطلاق المقبلة لبولافا في غضون ما بين خمسة أشهر وستة، أي إن الإطار الزمني لتدشين هذا الصاروخ سيؤجّل لفترة نصف عام على الأقل».

وينطلق الصاروخ من غواصة، وبإمكانه حمل ما يصل إلى عشرة رؤوس حربية لمسافة تصل إلى ثمانية آلاف كيلومتر. وللصاروخ ست تجارب إطلاق فاشلة حتى الآن، وخمس تجارب ناجحة.

وكان نائب وزير الدفاع الروسي، المسؤول عن الأسلحة، فلاديمير بوبوفكين، قد أعلن الشهر الماضي أنه من «المتوقع أن تدشن روسيا صاروخ بولافا الاستراتيجي الذي تأخر كثيراً العام الحالي بمجرد استكمال فترة الاختبار». إلّا أن صاروخاً من طراز بولافا دُمر ذاتياً الأربعاء الماضي، بعدما أصيب بعطل خلال المرحلة الأولى لرحلته من البحر الأبيض في شمال غربي روسيا.

وقال محللون إن حرب روسيا مع جورجيا في آب الماضي كشفت تسلح الجيش الروسي بمعدات بالية، ما دفع الحكومة إلى بدء برنامج طموح لتحديث الجيش.

(رويترز)