خاص بالموقع

نيويورك ـ نزار عبود
وضعت لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي عشرة أسماء جديدة من كوريا الشمالية على القائمة السوداء من أجل الضغط على بيونغ يانغ، للتخلي عن برنامجها النووي. وتشمل العقوبات الجديدة قيوداً على السفر لخمسة مسؤولين وعلماء يعملون في برنامج الصواريخ الموجّهة، كما تشمل تجميداً لحسابات خارجية لخمس مؤسسات وطنية ومنع تزويد كوريا الشمالية بمادتين صناعيتين تُستخدمان في الصناعة الصاروخية.

وقال رئيس لجنة العقوبات الكورية، فاضل كورمان، وهو من تركيا، «في 12 حزيران الماضي تبنى مجلس الأمن الدولي القرار 1874 الذي أملى على لجنة العقوبات تحديد الأشخاص والهيئات والسلع بناءً على تجربة كوريا النووية التي أجريت في 25 أيار. ويسرني أن أعلن اليوم أن اللجنة اتخذت ما يلزم من إجراءات».

وقال مندوب اليابان لدى الأمم المتحدة، يوكيو تاكاسو، إن «الإجراء الأخير نهائي ولا يحتاج إلى موافقة أعضاء المجلس». ورأى أن القرار الذي اتُّخذ بالإجماع، بموافقة الصين وروسيا وفيتنام، «إنجاز كبير لأنه يتعين علينا التركيز على كيفية تطبيق القرار 1874. فالقرار حدد أموراً معينة ينبغي التركيز عليها مثل تفتيش الشحن وغيرها.

والأسماء التي أدرجت فجر أمس تشمل مديرين في وكالات الطاقة النووية الكورية وبرنامج الصواريخ الموجهة وكبار المسؤولين. وهؤلاء هم، مدير مؤسسة «نام تشونغانغ التجارية»، يون هوجين، مدير المكتب العام للطاقة النووية، وري جي ـــــ سون، والمدير العام لمكتب الطاقة النووية هوانغ سوك هوا، المدير السابق لمركز الأبحاث النووية يونغبيونوري هونغ ـــــ سوب، والمدير العام لشركة كوريا رونغاكسان التجارية هان يورو.

أما الشركات والهيئات فهي، نامتشونغانغ، وهونغ كونغ الكترونكس، وكوريا هيوكسين، والمكتب العام للطاقة النووية. كذلك منعت لجنة العقوبات توريد صنفين من المواد الصناعية الحساسة. أحدهما مادة الغرافيت الخفيفة المتينة المستخدمة في آلات الدفع. والثاني من ألياف وبطانات وأشرطة البارا ـــــ أراميد.

ومن جهته، وصف مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، السير جون سوارز، القائمة الجديدة بأنها «مساهمة مهمة في العقوبات الدولية الآيلة إلى ردع برامج أسلحة الدمار الشامل في كوريا الشمالية». وأنها «ستضع تجارة كوريا الشمالية مع الخارج تحت المزيد من المراقبة والضغط، وتحرمها وسائل تحقيق المزيد من الإيرادات لبناء برامج نووية وأسلحة دمار شامل».

من جهتها، رحبت فرنسا بتشديد العقوبات، ودعت بيونغ يانغ إلى «الامتناع عن القيام باستفزازات جديدة»، كما أعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه.

وفي السياق، نقلت وكالة الأنباء اليابانية عن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ كيرت كامبل، دعوته لكوريا الشمالية، عقب محادثات مع مسؤولين يابانيين في طوكيو، إلى العودة إلى المحادثات السداسية بشأن نزع السلاح النووي، قائلاً إنه «لم يفت الأوان بعد» لاستئناف المفاوضات المتوقفة.

ومن المقرر أن يتوجه كامبل إلى كوريا الجنوبية بعد اليابان لإجراء مزيد من المحادثات بشأن الأزمة النووية الكورية الشمالية.