خاص بالموقع | 12:49 PM

استهلّ المبعوث الأميركي الخاص بكوريا الشمالية، ستيفن بوسوورث، أمس، جولة ثانية له إلى المنطقة، سعياً للحصول على دعم قوى إقليمية لكبح الجماح النووي لكوريا الشمالية. ويتضمن جدول أعمال بوسوورث اجتماعاً مع وزير الخارجية الصيني يانج جيتشي في بكين، ومع المسؤول الصيني عن ملف المحادثات النووية الكورية الشمالية، وو داوي.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب»، عن مسؤول في سيول قوله، إنّ «هدف زيارة بوسووث هو تبادل الآراء مع الدول ذات العلاقة في كيفية استئناف المحادثات السداسية». وأضاف أنّ المحادثات ستركز خصوصاً على «تقديم حوافز لكوريا الشمالية بالإضافة إلى سبل ممارسة ضغوط عليها».
وتوقع المسؤول نفسه أن يبحث بوسوورث جدوى استئناف محادثات خماسية من دون مشاركة كوريا الشمالية في وسيلة للضغط على بيونغ يانغ لإعادتها إلى طاولة المحادثات.
ومن المقرر أن تشمل زيارة الموفد الأميركي، بالاضافة إلى بكين، كلاً من سيول، التي يصلها اليوم، ثم طوكيو يوم الاثنين المقبل، قبل أن يتجه إلى موسكو يوم الثلاثاء. وفيما لا يعتزم المسؤول الأميركي زيارة كوريا الشمالية، لم يستبعد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية حصول اجتماع بين بوسوورث ووفد كوري شمالي في بكين أو بلد آخر.
من جهة أخرى، رصدت صحيفة «شوسون ايلبو» الكورية الجنوبية، إشارات على حصول أنشطة نووية كورية شمالية متزايدة في مواقع تجارب عديدة. ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي كوري جنوبي، لم تكشف عن هويته، قوله إنّ «من الصعب معرفة متى ستحصل هذه التجربة النووية المقرر أن تكون تحت الأرض، لكن على ما يبدو فإن الشمال يعد لها منذ بعض الوقت».
وعلى صعيد متصل، رفضت سيول اقتراحاً كورياً شمالياً بعقد اجتماع خلال الأسبوع الجاري حول المشروع الصناعي المشترك في كيسونغ. وعلق متحدث باسم وزارة الوحدة (كورية جنوبية) على الرفض الشمالي للموعد، بالقول إنّ «المساومة على تحديد تاريخ معين للاجتماع ليس أمراً غريباً، ويُعدّ جزءاً معهوداً للمساومات التي تسبق المفاوضات».
(رويترز، يو بي آي، أ ف ب)