خاص بالموقع | 12:50 PM

جمعت قمة ثلاثية، أول من أمس، كلاً من الرؤساء الأميركي باراك أوباما، والباكستاني آصف زرداري، والأفغاني حميد قرضاي، في البيت الأبيض في واشنطن، هدفت إلى تعبئة الجهود لقتال العدو المشترك، تنظيم «القاعدة»، وانتهت بتوثيق العهد على قتال هذا العدو، وتجديد الدعم الأميركي لحكومتي كابول وإسلام آباد.
وقال أوباما، بعد اللقاء، إن «الطريق سيكون صعباً»، مضيفاً: «سيكون هناك مزيد من العنف، وسيكون هناك إخفاقات». وأوضح أن «الإدارة الأميركية وضعت التزامات دائمة لهزيمة القاعدة، وأيضاً لدعم الحكومات المنتخبة ديموقراطياً في كل من باكستان وأفغانستان، وهذا الالتزام لن يتغير، وهذا الدعم سيكون مستديماً».
وشدد أوباما على التقدم الذي حققته اجتماعات واشنطن، وقال: «حققنا تعاوناً غير مسبوق»، مضيفاً: «سنعمل لليوم الذي تكون فيه أممنا مرتبطة بسلام وازدهار مشتركين، لا بعدو مشترك». وأشار إلى أنه «تعلمنا مرة ومجدداً أن أمننا مشترك». وتابع قائلاً: «إنه الدرس الذي تعلمناه بألم في 9/11، وهذا الدرس لن ننساه أبداً».
كذلك أثنى أوباما على التعاون «غير المسبوق» بين أفغانستان وباكستان في الحرب المشتركة على «القاعدة» وحركة «طالبان». وقال: «على طول الحدود، علينا العمل معاً بحسّ متجدد من الشراكة للمشاركة في المعلومات الاستخبارية وتركيز جهودنا لعزل العدو المشترك وضربه واستئصاله».
والتقى الرئيس الأميركي، الرئيسين الأفغاني والباكستاني، كلاً على حدة، ثم عقد جلسة ثلاثية.
(أ ب)