خاص بالموقع | 12:55 PM

بدأ وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس، زيارة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، استهلها بلقاء مع نظيرته هيلاري كلينتون، في وقت يسود فيه التوتر العلاقات مع روسيا بسبب مناورات حلف شمالي الأطلسي في جورجيا.
ويتصدر جدول أعمال لافروف، التحضير للقاء الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي ديمتري مدفيديف في تموز المقبل في موسكو، بالإضافة إلى استئناف المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاقية بديلة من «الحد من الأسلحة الاستراتيجية (ستارت)»، وهي المفاوضات التي من المقرر أن تبدأ في العاصمة الروسية بين 18 و20 أيار الجاري.
وكان البيت الأبيض قد أعلن أن أوباما سيستقبل لافروف في المكتب البيضاوي، وهو الذي من المقرر أن يرأس يوم الاثنين المقبل وفد بلاده لاجتماع مجلس الأمن الدولي على مستوى وزراء الخارجية في نيويورك.
وبالرغم من إعلان البلدين نيتهما «الانطلاق من الصفر» في علاقاتهما الثنائية، فقد برز مؤشر جديد على التوتر المستمر بينهما، مع اتصال نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين بنظيره الأميركي دان فرايد، لإبلاغه بأن الوضع في جورجيا أضحى «عاملاً مزعزعاً لاستقرار» المنطقة، في إشارة إلى كل من اتهامات جورجيا لروسيا بالضلوع في محاولة انقلاب أخيراً، والمناورات التي يجريها الحلف في جورجيا.
وكان للافروف تعليق على الاتهامات الجورجية لبلاده بدعم محاولة الانقلاب، فقد أشار في مقابلة مع محطة «يورونيوز» التلفزيونية، إلى أن هذه التسريبات «قد تكون مختلَقة»، وأن ما تعلنه القيادة الجورجية «قد يدل على أنها تحاول جرّ حلف شمالي الأطلسي إلى مهاترات سياسية داخلية بين النظام والمعارضة».
وعلى صعيد التوتر الآخذ في التصاعد بين روسيا والحلف الغربي، ردت موسكو على طرد دبلوماسيّيها من بروكسل، بحرمان الملحقة في السفارة الكندية لديها، إيزابيل فرانسوا، وزميلها مارك أوبغينورت، من صفة الاعتماد الدبلوماسي. إجراء اكتفى لافروف بالقول إن قيادته «كانت مرغمة على اتخاذه»، مشدداً على أنّ بلاده تسعى إلى «شراكة ذات منفعة متبادلة مع حلف شمالي الأطلسي مبنية على الاحترام المتبادل».
(أ ف ب، يو بي آي، رويترز)