خاص بالموقع | 12:57 PM

قتل أمس ابن زعيم حركة نفاذ الشريعة المحمدية، محمد صوفي، الذي قاد المفاوضات في اتفاق السلام الأخير في وادي سوات، ويدعى مولانا كفاية الله (50 عاماً)، وذلك خلال العملية العسكرية الهجومية التي تشنها القوات الباكستانية في المنطقة منذ نحو أسبوعين.
وتعرض منزل كفاية الله لقصف جوي نفذه الجيش قرب لال قلعة في محافظة دير السفلى المجاورة لسوات، والتي سيطر عليها مقاتلو «طالبان» قبل 15 يوماً بفضل اتفاق وقف إطلاق النار.
من جهة ثانية، أعلن الجيش مقتل تسعة من جنوده خلال اليومين الماضيين في معارك ضدّ مقاتلي «طالبان» في سوات في اليوم الثاني عشر من الهجوم العسكري، الذي يشنه لاستعادة تلك المنطقة من المقاتلين. وقال الناطق باسم الجيش، الجنرال أطهر عباس، للصحافيين إنه «خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة خسرنا تسعة من جنودنا في سوات في عدد من المواجهات مع المقاتلين».
وفي بيانات متتالية، ذكر الجيش في المقابل أنه قتل أكثر من 300 مقاتل طالباني منذ بداية الهجوم على مقاطعتي دير السفلى وبونر ثم سوات منذ يومين.
(أ ف ب، رويترز)