اتهم إمام جمعة طهران المؤقت الشيخ أحمد جنتي، أمس، الأميركيين بالسعي إلى «زعزعة» أمن المنطقة عبر وجودهم في أفغانستان والعراق وإثارة «الفتن» بواسطة «عملائهم» من تنظيم «القاعدة» وغيره.

وقال جنتي، في خطبة الجمعة، إن «استشهاد» عدد من الزوار الإيرانيين في طريقهم إلى زيارة العتبات المقدسة في العراق تقع «المسؤولية الرئيسية في هذا العمل الإرهابي على عاتق أميركا وعملائها والكيان الصهيوني». وأضاف «أن الأميركيين بوجودهم في المناطق المختلفة بما فيها أفغانستان والعراق وعبر تنفيذهم السياسات المغرضة وإثارتهم الفتن بيد عملائهم مباشرة أو بالواسطة، بما فيهم تنظيم القاعدة، يسعون إلى زعزعة أمن المنطقة». وتساءل «لماذا يجب أن يقتل 100 شخص في ليلة واحدة وفي قرية واحدة في أفغانستان».
من جهة ثانية، سجّل الرئيس محمود أحمدي نجاد نفسه، أمس، مرشحاً في الانتخابات الرئاسية في إيران التي تجرى في 12 حزيران المقبل. وقدّم القائد السابق للحرس الثوري، محسن رضائي، ترشحه رسمياً للانتخابات.
ورضائي، الذي قاد الحرس الثوري طوال 16 عاماً حتى عام 1997، هو أول مرشح محافظ إلى الانتخابات ضد الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد. كذلك يعتبر أول من يسجل ترشحه من بين أربعة مرشحين رئيسيين محتملين.
وأعلن رئيس البرلمان السابق، الإصلاحي مهدي كروبي، ورئيس الوزراء السابق، مير حسين موسوي، وهو أيضاً إصلاحي، عزمهما على الترشح للرئاسة، بينما بدأ الرئيس نجاد تشكيل فريق حملته الانتخابية رغم أنه لم يعلن رسمياً ترشحه.
وسجل أكثر من 170 شخصاً أسماءهم مرشحين للرئاسة منذ بدء مهلة تقديم الترشيحات في 5 أيار، والتي تستمر خمسة أيام. وبعد انتهاء مهلة تسجيل الترشيحات أمس، ستحال لائحة المرشحين إلى مجلس صيانة الدستور لدرسها.
والمجلس الذي يهيمن عليه المحافظون سيعلن اللائحة النهائية للمرشحين المؤهلين خوض الانتخابات في 20 و21 أيار، على أن تبدأ الحملة الانتخابية في 22 أيار.
(أ ف ب، يو بي آي)