خاص بالموقع | 11:09 PM

بول الأشقر
بعد اللجوء السياسي الذي منحته البيرو للمعارض الفنزويلي، روزاليس، الملاحق بتهمة الفساد، فعلت ليما الشيء نفسه مع الوزير البوليفي السابق، خورخي أوبلياس، المتورط حسب حكومة بلاده في المجزرة التي أودت بحياة ستين مواطناً خلال قمع تظاهرة في أواخر عام 2003 خلال ولاية الرئيس السابق، غونزاليس دي لوزادا، الذي استقال وهرب إلى الولايات المتحدة. كذلك تدرس البيرو منح اللجوء أيضاً إلى وزيرين بوليفيين آخرين ملاحقين بالتهمة نفسها.
وأثار قرار حكومة الرئيس البيروفي، ألان غارسيا، ردة فعل قوية من نظيره البوليفي، إيفو موراليس، الذي رأى في الحدث «استفزازاً خطيراً جداً بحق الشعب البوليفي وحكومته»، وطالب البيرو بـ«طرد هؤلاء المجرمين». واتهم نظيره البيروفي بالتمثل بالرئيس الأميركي السابق، جورج بوش، ما يشير إلى تدهور العلاقات بين البلدين، وقال: «كفّ عن التصرف مثل بوش. في السابق كان المجرمون يفرون إلى الولايات المتحدة كما فعل غونزاليس دي لوزادا وبعض وزرائه، والآن صاروا يختارون الهروب إلى البيرو لأنك تحميهم».
في المقابل، رأى وزير خارجية البيرو، خوسي أنطونيو بيلاوندي، أن «الرئيس موراليس تخطى حدوده»، وأن منح اللجوء هو «قرار سيادي للحكومة».
في سياق آخر، نشرت الصحيفة الأرجنتينية «باجينا دوزي» نص رسالة من سفارة الأرجنتين في بوليفيا لوزارتها تحت عنوان «انقلابيون للتصدير» تؤكد فيها وجود خلية مؤلفة من 11 أرجنتينياً في ولاية بيني البوليفية برعاية رجال أعمال وملاكي أراض محليين يعملون لـ«تلقين أفراد الخلية دروساً في تقنيات الدفاع الذاتي تحسباً لأي ضغوط» قد تمارسها عليهم السلطات الرسمية. وتقول الرسالة إن المجموعة كانت على اتصال بمجموعة المرتزقة الكرواتيين والمجريين، التي كُشفت قبل شهر في ولاية سانتا كروز عشية قمة الأميركيات بعد قيامها بأعمال شغب وتفجيرات.
ويتزعم الخلية الأرجنتينية الضابط المتقاعد، خورخي رويز، الذي كان عضواً في فرقة قوات خاصة في الجيش الأرجنتيني أسسها الضابط محمد علي زين الدين خلال الحكم العسكري. وقد انتفضت بعد عودة الديموقراطية خلال ولاية الرئيس، راوول ألفونسين، الذي أراد محاكمة الجنود المتورطين في خرق حقوق الإنسان. وعُرفت هذه الفرقة في الأرجنتين باسم «الكارابينتاداس» أي الوجوه المطلية.