خاص بالموقع | 11:11 PM

أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى كوريا الشمالية، ستيفان بوسورث، من طوكيو أمس، أنه سيأخذ في الاعتبار إمكان زيارة كوريا الشمالية، فيما كشف مصدر مطلع في سيول، أن مسؤولاً في الاستخبارات الأميركية، يقوم بزيارة سرية إلى كوريا الجنوبية لجمع معلومات عن كوريا الشمالية والقضايا الجيوسياسية ذات الصلة.
وقال بوسورث من طوكيو، التي وصل إليها أول من أمس ضمن جولته التي شملت الصين وكوريا الجنوبية، «إن من المبكر أن نعلن متى (زيارة كوريا الشمالية). وهذا بالطبع لا يعتمد اعتماداً كاملاً علينا». وأضاف أن هذا الأمر سيُناقَش في واشنطن فور عودته، بعد «استشارة حلفائنا في المنطقة». وتابع: «إننا ملتزمون بالحوار، ومن الواضح أننا مهتمون بالعودة إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن، لكن هذا لا يعتمد فقط علينا»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد أي شعور بوجود أزمة».
وعلى مستوى آخر، أوضح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، أول من أمس، أن «التهديدات الكورية الشمالية باعتبار خطة كوريا الجنوبية للمشاركة في مبادرة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل إعلاناً للحرب، هي تهديدات مبالغة».
ومن جهة ثانية، نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب»، أن مدير البعثة الأميركية الخاصة بكوريا الشمالية في مكتب مدير الاستخبارات القومية في البيت الأبيض جوزيف ديتراني، وصل إلى سيول في نهاية الأسبوع الماضي في زيارة تدوم أسبوعاً. وأضافت «أنه يجتمع بمسؤولين كوريين جنوبيين في مكتب الرئاسة ووزارة الخارجية ومصلحة الاستخبارات الوطنية لتبادل المعلومات الاستخبارية حول كوريا الشمالية»، الأمر الذي رفضت السفارة الأميركية في سيول تأكيده.
يشار إلى أن ديتراني، مسؤول عن جمع وتحليل ودمج المعلومات بشأن كوريا الشمالية عبر أجهزة الاستخبارات، فضلاً عن التخطيط وضمان تنفيذ الاستراتيجيات ذات الصلة.
(يو بي آي، أ ف ب، يونهاب)