h1>عبّر عن دعمه الضمني لنجاد... وروكسانا صابري سعيدة بالحرية

يبدو أن كل المحاولات السياسية لإجهاض الفتنة المذهبية بين السنّة والشيعة، لا تزال غير مجدية في ظل تحريض وتحريض مضاد، بعنوان رفض التكفير، وهو محور الأزمة الحاليّة بين إيران والسعودية، التي دعت مرشد الجمهورية الإسلامية لمهاجمة الوهابيين
دعا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي، أمس، الى التضامن بين كافة المذاهب الاسلامية، لكنه وصف السلفيين والوهابيين الذين يثيرون الفرقة بين المسلمين بـ «مرتزقة للأعداء».
ونقلت قناة «العالم» الإيرانية الرسمية عن خامنئي قوله، في خطاب بمحافظة كردستان غرب إيران، إن «على المسلمين احترام الوحدة الاسلامية والتضامن بين جميع الطوائف والمذاهب»، موضحاً أن «السلفيين والوهابيين الذين يثيرون الفرقة بين المسلمين هم مرتزقة للأعداء». وأضاف أن مثيري الفرقة «ليسوا من الشيعة ولا من السنة، وإنما هم أعداء للإسلام»، مؤكداً وقوف «الصهاينة اليوم وراء كافة الفتن والمؤامرات التي تحاك ضد شعوب المنطقة».
وعن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 12 حزيران المقبل، قال خامنئي إن الشعب الإيراني يدرك أهمية الحضور الى صناديق الاقتراع واختيار رئيس قوي لإيران، وإنه سيشارك في الانتخابات الرئاسية «بقوة ويفشل مؤامرات الأعداء».
وبحسب تفسير وسائل إعلامية لخطابه، فإن المرشد الأعلى قدّم «دعماً ضمنياً» للرئيس محمود أحمدي نجاد، من خلال رسم صورة المرشح «المثالي» المتطابقة مع الصورة التي يريد نجاد أن يظهر بها.
وقال خامنئي، في «سننداج»، كبرى مدن كردستان، «أنا لا أحدّد موقفاً من الأسماء (المترشحة) لكني أقدّم مقاييس (اختيار أفضل مرشح). يفضّل اختيار شخص يفهم مشاكل الناس وآت من الشعب ولا يسعى لأن يكون من الأرستقراطية».
وأضاف خامنئي أن كل المرشحين «المصدّق عليهم من مجلس صيانة الدستور مؤهلون»، غير أنه طلب من الناخبين «اختيار الافضل»، لأنه «لا يمكننا الاكتفاء بالحد الادنى». كما ندّد بأولئك الذين ينتقدون الوضع الاقتصادي للبلاد ويأخذون على الحكومة سياستها، مشيراً بذلك الى أبرز منافسي نجاد.
في غضون ذلك، نسبت صحيفة سعودية إلى مسؤول إيراني قوله إن قوات الحرس الثوري في بلاده نشرت قبل أسابيع قواعد متحركة من صواريخ «أرض ـــــ جو» و«أرض ـــــ بحر» في مضيق هرمز ومناطق أخرى من الخليج العربي، لمواجهة «التهديدات الأميركية والإسرائيلية».
وأشار المسؤول الإيراني، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لصحيفة «الوطن» السعودية، إلى أن إيران نشرت هذه القواعد في منطقة الخليج بعد وصول تقارير سرية مفادها أن أميركا وإسرائيل تسعيان لتوجيه ضربة لمواقع إيران النووية. وأكد أن بلاده أطلعت بعض الدول في الخليج على هذه الخطوة وأنها لم تكن موجهة إلى دول المنطقة.
من جهة ثانية، وجّهت الصحافية الأميركية من أصل إيراني، روكسانا صابري، الشكر لكل من ساعد في إطلاق سراحها من السجن الذي غادرته بعد إفراج السلطات الإيرانية عنها أول من أمس.
وفي أول حديث علني لها بعد خروجها من السجن، الذي أمضت فيه أربعة أشهر بعد إدانة السلطات الإيرانية لها بتهمة التجسس لمصلحة الولايات المتحدة، نفت صابري التهمة الموجهة إليها وقالت إنها بريئة منها تماماً.
الى ذلك، أكد رئيس المصرف المركزي الإيراني، محمود بهمني، أمس أنه لا يزال يمارس مهماته في الحكومة رئيساً للمصرف المركزي، نافياً الأنباء التي أوردت نبأ استقالته.
(رويترز، أ ف ب، يو بي أي، إرنا)