خاص بالموقع | 11:40 PM

أنهى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، زيارته إلى الكوريّتين، من دون تحقيق أيّ تقدم على مستوى المحادثات السداسية حول الملف النووي الكوري الشمالي، في وقت أعلنت فيه السلطات في بيونغ يانغ إحالة الصحافيّتين الأميركيتين المحتجزتين لديها إلى المحاكمة.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية، نوفوستي، عن لافروف، قوله إن روسيا تأمل في عدم استغلال الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الكوري الشمالي من قبل البعض كمبرر لإنشاء تحالفات عسكرية إقليمية أو لنشر عناصر من المنظومة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ في المنطقة، أو قيام بلدان ما بتصنيع أسلحة نووية.
وقد أدلى لافروف بهذا التصريح في مؤتمر صحافي عقده في سيول، أمس، واستعرض فيه نتائج مباحثاته مع المسؤولين في الكوريتين. وقال: «إن كوريا الشمالية غير مستعدة لاستئناف المحادثات السداسية. وتأمل روسيا في أن تستمع بيونغ يانغ إلى دعوات استئناف المحادثات. وتتمثل مهمتنا المشتركة في توفير الظروف المناسبة ليكون استئناف المحادثات أمراً ممكناً».
وكشف لافروف أنه ناقش مع المسؤولين الكوريين الشماليين خلال زيارته لبيونغ يانغ، أول من أمس، إمكان إطلاق أقمار صناعية لكوريا الشمالية من الأراضي الروسية. وأعرب عن أمله بأن يدرس الجانب الكوري الشمالي هذا العرض إيجاباً.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الياباني تارو آسو والرئيس الأميركي باراك أوباما، في اتصال هاتفي، أنهما سيتعاونان لاستئناف المحادثات السداسية. ونقلت وكالة الأنباء اليابانية (كيودو) عن مسؤولين في وزارة الخارجية اليابانية أن آسو وأوباما اتفقا على أن يعمل بلداهما معاً وبصورة وثيقة للردّ على التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية في 5 نيسان الجاري، والتي دفعت مجلس الأمن إلى تبنّي بيان رئاسي يدين هذه التجربة.
من جهة ثانية، تعتزم كوريا الشمالية محاكمة الصحافيتين الأميركيتين، اونا لي ولاورا لينج، اللتين تعملان لمصلحة مؤسسة (كارنت تي.في) الإعلامية الأميركية، وقد ألقي القبض عليهما الشهر الماضي على حدودها مع الصين حيث تواجهان اتهامات جنائية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية «أن السلطة المسؤولة عن التحقيق أصدرت قراراً رسمياً بإحالة الصحافيتين إلى المحاكمة استناداً إلى مستندات متعلقة بالجرائم التي ارتكبتاها». وتتهم بيونغ يانغ الصحافيتين بالتسلل بطريقة غير شرعية إلى أراضيها والقيام بأعمال عدائية، لم توضحها.
ويشار إلى أن الولايات المتحدة، أعلنت الأسبوع الماضي أن الجهود الدبلوماسية مستمرة لتحرير الصحافيتين، وذلك عن طريق السفارة السويدية في بيونغ يانغ، لكون واشنطن لا تملك وجوداً دبلوماسياً هناك.
(يو بي آي، رويترز)