خاص بالموقع | 11:50 PM

رأى رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا فيون، أن بلاده ليس لديها دروس لتقدمها لتونس في مجال حقوق الإنسان، مشيراً إلى أن هناك تمييزاً ضدها، وضد بلدان أخرى من بعض مراقبي حقوق الإنسان.
وقال فيون، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في أعقاب زيارة رسمية استمرت يومين إلى تونس، إن «قضية حقوق الإنسان تطرح أحياناً بنوع من التمييز من بعض مراقبي حقوق الإنسان ضد تونس وبلدان أخرى».
وجاء رد فيون، بعدما طالبته «منظمة مراسلون بلا حدود»، بإثارة مسألة الديموقراطية وحرية التعبير خلال لقائه المسؤولين في تونس. وقالت المنظمة، في بيانٍ: «لمناسبة الزيارة الرسمية، توجهت المنظمة برسالة لتلفت انتباه فيون إلى وضع المؤسسات الإعلامية المستقلة في البلاد التي لا تزال عاجزة عن أداء واجبها بسلام».
لكن فيون قال لصحيفة «الشروق» التونسية: «لن يكون هناك تدخل (في مثل هذه المسائل) لأن هذا الأمر لا يتلاءم وطبيعة علاقاتنا المبنية على الاحترام المتبادل والصداقة». ورأى أن «الطريقة الأمثل هي إثارة القضايا بروح الصداقة والرغبة في تحسين الأمور».
في مقابل ذلك، عمد فيون، الذي رافقه نحو خمسين من رؤساء الشركات في زيارته، إلى توقيع عدد من الاتفاقات والبروتوكولات مع تونس.
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)