أعلنت الشرطة في إيرلندا الشمالية، أمس، أن مسلحين هاجموا قاعدة للجيش البريطاني، ما أدى إلى مقتل عسكريَّين اثنين وإصابة أربعة بجروح خطرة، في واحدة من أسوأ الهجمات في البلاد منذ سنوات. وقالت متحدثة باسم الشرطة إن «القتيلين عسكريان، كذلك فإن اثنين من الجرحى هما من الجيش أيضاً»، الأمر الذي أكده الجيش البريطاني.

وجاء هذا الهجوم بعد تحذير من قائد شرطة إيرلندا الشمالية الأسبوع الماضي، من أن «التهديد الذي يمثّله المنشقون الجمهوريون وصل إلى أعلى مستوى له منذ نحو عشر سنوات»، بعد تقارير قالت إن القوات البريطانية الخاصة عادت إلى الإقليم لجمع معلومات استخبارية.
ولم يكن من رئيس الوزراء البريطاني، غوردن براون، إلاّ أن أعلن أن «الهجوم الدامي الذي وقع السبت (أول من أمس) على ثكنة للجيش البريطاني، لن يؤدي إلى خروج عملية السلام في إيرلندا الشمالية، التي تلقى دعم السكان، عن مسارها».
وقال براون: «سنعزز جهودنا لتتواصل عملية السلام»، واصفاً الهجوم بأنه «جبان». وتابع قائلاً إن «أولى أولوياتنا لا تزال أمن الناس في إيرلندا الشمالية، وسنبذل كل ما في وسعنا لنتأكد من أن البلد آمن».
(أ ف ب)