دعوة لإخضاع القدس لـ«نظام خاص»


دعا الدبلوماسيان السابقان، الكندي مايكل بيل، والأميركي دانيال كورتزر، اللذان عملا في الماضي سفيرين في الشرق الأوسط إلى عدم تقسيم القدس القديمة، بل إخضاعها «لنظام خاص»، مؤكّدين ضرورة تأجيل مسألة السيادة على المدينة الى وقت لاحق.
واقترح الخبيران، في مقال في مجلة «فورين أفيرز»، وضع «نظام خاص للمدينة القديمة»، يختاره الاسرائيليون والفلسطينيون معاً، على أن يُعيّن الفلسطينيون رئيساً لهيئة ادارة المدينة، لفترة محددة يمكن تجديدها ويتمتع بسلطة مستقلة لتطبيق «النظام الخاص بالمدينة القديمة» و«استحداث قوة دولية من الشرطة والإشراف عليها».
وأشارا إلى أن «البديل الواعد لتقسيم المدينة القديمة هو منحها نظاماً خاصاً يضع جانباً مشكلة السيادة ويركز على إدارتها وتصريف شؤونها بمشاركة جهة ثالثة تتمتع بسلطات قوية». واعتبرا أنه نظراً للمبالغة في التركيز على قضية السيادة و«لوجود روايتين تاريخيتين متعارضتين، تقاسم إدارة (المدينة) لن يجدي». وقالا إن هذا النظام لن يشكل «تدويلاً» للقدس وهي فكرة يعارضها كل منهما «بل سيكون مفيداً في إطار حل الدولتين ويسمح لكل منهما بإعلان القدس عاصمة له».
(أ ف ب)

البابا إلى الأراضي المقدسّة بين 8 و15 أيّار

أعلن البابا بنديكتوس السادس عشر (الصورة)، أمام الآلاف في ساحة القديس بطرس أمس، أنه سيتوجه للمرة الأولى الى الأراضي المقدّسة من 8 الى 15 أيار المقبلين، وسيزور القدس وبيت لحم والناصرة وعمّان في رحلة «حج» سيُصلي خلالها من أجل «الوحدة والسلام في الشرق الأوسط».
ونشر بعدها الفاتيكان بياناً كشف فيه محطات رحلة البابا. وقال «بدعوة من ملك الأردن (عبد الله) والرئيس الإسرائيلي (شمعون بيريز) ورئيس السلطة الفلسطينية (محمود عباس) وجمعية الأساقفة الكاثوليك سيقوم البابا بنديكتوس السادس عشر برحلة حج الى الأراضي المقدسة». ويُتوقع أن يكون الأردن أولى المحطات، حيث سيقيم قداساً في استاد عمان.
(أ ف ب)