نيويورك ــ نزار عبود

رحّب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتوجّه إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما، المنفتح على الحوار على مختلف الجهات، من أجل حلّ المعضلات التي خلّفتها الإدارة الراحلة لجورج بوش.
ووصف بان أوّل لقاء رسمي مع أوباما، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك أمس، بأنه كان «مشجّعاً من حيث النوعية والروحية». ورحّب بانفتاح الولايات المتحدة على سوريا التي وصفها بـ«القادرة على أداء دور إيجابي في استقرار الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أنه حاور «الرئيس السوري بشار الأسد، عدّة مرات، وزرته مرّتين. وإنني متشجّع لأنّ الولايات المتحدة بدأت حواراً مع سوريا لتحسين العلاقات. فأنا اعتبر سوريا دولة مهمة للغاية قادرة على أداء دور في استقرار المنطقة. أما بالنسبة إلى حماس، فهذا ما نودّ متابعته».
وفي الشأن السوداني، أبدى الأمين العام انزعاجاً من طرد المنظمات الإنسانية الشعبية من الإقليم المضطرب، دارفور، وزيادة التوتر في الأسابيع الماضية. وحمّل حكومة السودان مسؤولية سلامة جميع الرعايا على أراضيها.
وعن مذكرة اعتقال الرئيس عمر حسن البشير، قال بان إن «الأوان لم يفت لكي يتحرّك القضاء السوداني ويلبّي شروطاً معينة تسمح باستخدام مجلس الأمن الدولي المادة 16 من معاهدة تأسيس محكمة الجنايات الدولية في روما»، ملمّحاً إلى تسليم الخرطوم للمطلوبين أحمد هارون وعلي شكيب إلى المحكمة.
ورحّب بان أيضاً بقرار الولايات المتحدة إرسال 15 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان، معتبراً أن مساعدة كابول على توفير الأمن تسهم بتعزيز الاستقرار. وشدّد على ضرورة أن تسير العملية السياسية بموازاة العملية العسكرية.