أحذية تنتظر بوش في كندا


جمع متظاهرون أحذية للاحتجاج على الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، الذي وصل إلى كندا لإلقاء أول خطاب له كرئيس سابق. وتجمّع متظاهرون أمام مركز المؤتمرات الذي سيستضيف الرئيس السابق لتحيّته من خلال إلقاء أحذية على مجسّم له. وقالت كوليت لوميو من «الرابطة الكندية للسلام»، «نتوقع مشاركة 200 شخص، وستكون هناك لافتات وستُلقى كلمات للتنديد بجرائم» بوش. أضافت «إنه مجرم حرب، ويجب أن يحاسَب. وكونه لم يعد رئيساً، لا يغيّر من الأمر شيئاً». وتابعت «لقد تلقّينا أحذية من جميع أنحاء البلاد».
(أ ف ب)

مهمّة أوروبيّة «مثمرة» في واشنطن بشأن غوانتانامو

التقى مسؤولون رفيعو المستوى في إدارة باراك أوباما، أول من أمس، بوفد من الاتحاد الأوروبي، وتعهّدوا بتقديم معلومات عن معتقلي غوانتانامو عندما ستبدأ واشنطن بالطلب من الدول الأوروبية قبول بعض المعتقلين.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الجانبين قالا إن الاجتماع كان «مثمراً» وخطوة جيدة في اتجاه تحديد الدور الأوروبي في المساعدة على تحقيق الهدف الذي وضعه أوباما لإقفال المعتقل في غضون عام من تسلّمه السلطة.
وقال نائب رئيس الاتحاد لشؤون العدل والحرية والأمن، جاك باروت، إن الأوروبيين أوضحوا أنه لقبول المعتقلين، تحتاج الدول الأوروبية إلى معلومات كافية، «وإلا لا يمكننا تحمّل هذه المسؤولية».
(أ ف ب، يو بي آي)

البيت الأبيض: تشيني جزء من المؤامرة الجمهوريّة!

ردّت الإدارة الأميركية على انتقادات نائب الرئيس السابق ديك تشيني الذي وصفته بأنّه جزء من «مؤامرة جمهورية».
وسخر المتحدث باسم البيت الأبيض، روبيرت غيبس، من تشيني، الذي قال في مقابلة مع «سي أن أن» إن سياسات الرئيس باراك أوباما بشأن المتهمين بالإرهاب ستجعل البلاد أكثر عرضة للهجمات. وقال غيبس «أعتقد أن راش ليمبو (مقدّم البرامج الجمهوري) كان مشغولاً، ومن ثم لجأوا إلى ثاني أشهر عضو في المؤامرة الجمهورية».
(يو بي آي)