وأشار أردوغان إلى أنصار غولن بالقول إنهم «عصابة حاولت القيام بانقلاب على الحكومة باستخدام موارد زُوِّدوا بها للحفاظ على أمن البلاد ومصلحة القضاء». وفي كلمة في أكاديمية القضاء التركية في أنقرة، قال أردوغان: «في تركيا الجديدة سنعمل يداً بيد لضمان أننا سنقضي على الخلايا السرطانية التي غزت مجتمعنا بأكمله»، مضيفاً: «ليس من الممكن أن يخدم العدالة قضاة ومدّعون يتصرفون بأوامر من الغير بدلاً من أوامر القانون».


وأقال أردوغان عشرات القضاة والمدّعين، وفرض قوانين جديدة لتشديد قبضته على القضاء، حيث يحتل آلاف من أنصار «جماعة الخدمة» مناصب نافذة وعالية في الشركة والقضاء. وكانت آخر محطة في حملة أردوغان على القضاء، إقالة أربعة مدعين أشرفوا على التحقيق في قضايا الفساد التي أثيرت في كانون الأول عام 2013، وتتهم أنقرة أنصار غولن بالوقوف خلفها.

(أ ف ب)