59 يوماً تفصل عن تتويج باراك أوباما رئيساً. إلى حينها عليه تقديم أسماء مرشّحي المناصب الوزارية الـ 15 في الحكومة. لم يعلن سوى عن اثنين منها رسمياً حتى الآن

في آخر التكهنات بشأن تشكيل الإدارة الأميركية الجديدة، تحدثت شبكة «إيه بي سي نيوز» عن إمكان ترشيح القائد السابق لقوات حلف شمالي الأطلسي الجنرال جيمس جونز لمنصب مستشار الأمن القومي، فضلاً عن تأكيد مساعدين لفريق الرئيس المنتخب باراك أوباما الانتقالي أن الأخير يخطط لترشيح هيلاري كلينتون لمنصب وزيرة الخارجية الأسبوع المقبلة كأقرب تقدير.
وذكرت «إيه بي سي نيوز» أن جونز أحد المرشحين الأوفر حظاً قيد الدراسة للمنصب، مشيرة إلى أن بين المرشحين الآخرين نائب مستشار الأمن القومي في إدارة بيل كلينتون السابقة، جيمس شتاينبرج. وأوضحت أن أوباما يقدر نصائح جونز ويحبذ فكرة أن يشغل المنصب شخص له أكثر من أربعة عقود من الخبرة العسكرية النشطة.
وجونز قائد سابق لسلاح مشاة البحرية وقائد عمليات سابق لحلف شمالي الأطلسي. ويحظى باحترام كبير من الديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء. وهو منتقد قوي لطريقة إدارة جورج بوش لحرب العراق، التي وصفها بأنها «اندحار».
تقاعد جونز (65 عاماً) العام الماضي بعد أربعين سنة من الخدمة العسكرية، وقد شغل بعدها منصب رئيس لجنة الكونغرس المستقلة للقوات الأمنية العراقية، التي تولت التحقق من قدرات القوات الأمنية والشرطة العراقية. كذلك كشفت الشبكة نفسها عن أنّ الأميرال المتقاعد دينيس بلير هو المرشح الأبرز لمنصب مدير المخابرات القومية. لكن أيّا من الرجلين لم يعرض عليه المنصب رسمياً.
وفي السياق، قال مسؤولون في الفريق الانتقالي إنّ أوباما ينوي إعلان ترشيحه لهيلاري يوم الخميس المقبل مع بداية عطلة عيد الشكر. وأوضحوا أن فريقي أوباما وكلينتون حلّا قضايا الكشف عن البيانات المالية للرئيس السابق بيل كلينتون وجمعيته.
ومن المراكز الأساسية في الحكومة، التي لم يعلن عنها بعد، منصب وزير الدفاع. ويقول مسؤولون ديموقراطيون رفيعو المستوى إنّ هناك احتمالاً قوياً بأن يبقى الوزير الحالي روبرت غيتس في منصبه، على أن يفسح المجال لاحقاً لوزير البحرية السابق ريتشارد دانزيك. كما تم التداول باسم كل من السيناتور الجمهوري شاك هاغل وزميله الديموقراطي جاك ريد لهذا المنصب.
(الأخبار، أ ب، رويترز)