امرأة تتزعّم «الاشتراكي» الفرنسي


باريس ــ بسّام الطيارة
حتى إقفال الوسائل الإعلامية صفحاتها لم تكن نتائج الصراع بين المتنافستَين سيغولين رويال ومارتين أوبري في الدورة الثانية من تصويت الناشطين لاختيار السكرتير الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي قد ظهرت، مع اتفاق الجميع على أن المعركة كانت حامية، قبل أن يعلن اسم أول امرأة ستمسك بزمام الحزب المعارض الأول.
وتجمع بين المرأتين بعض النقاط المشتركة مثل معاهد الجمهورية والمدارس العامة والبروز في ظل حكم فرنسوا ميتران الذي دام ١٤ سنة. إلا أن العديد من المعالم الشخصية والسياسية تفصل بينهما.
الرؤية المستقبلية لدى رويال هي «الانفتاح على كل القوى المعارضة» من الوسط وصولاً إلى الخضر، مع دعوة الأحزاب الاشتراكية إلى المشاركة «إذا أرادت». أما أوبري، فهي ترى أنه يتعين «على الحزب الاشتراكي تثبيت ارتباطه باليسار» وطرح سياسة يسارية.
أيا تكن النتيجة، من المؤكد أنها ستكون في إطار فارق ضيق كثيراً بعدما أثبتت رويال قوتها بحصولها قبل يوم على ٤٣ في المئة في استطلاعات الرأي، أي إنها حسّنت موقعها بنسبة ١٤ نقطة. بينما حصلت أوبري على 34,5 في المئة أي بزيادة خمس نقاط فقط، رغم أن عمدة باريس دعا إلى التصويت لها مباشرةً، وهو ما فعله أمس أيضاً بنوا هامو الذي حلّ ثالثاً وانسحب لمصلحة أوبري، إلا أنه لا يمكن ضمان انتقال الأصوات لمصلحة أوبري تماماً كما حدث بين الدورة الأولى والثانية.

موكاسي يُغمى عليه!

أعلن مسؤول في وزارة العدل الأميركية أن وزير العدل مايكل موكاسي فقد الوعي أثناء إلقائه خطاباً أول من أمس في واشنطن، ونقل إلى المستشفى حيث استعاد وعيه، وهو «يتمتع بمعنويات عالية».
وقد أُصيب موكاسي (67 عاماً) بالعارض الصحي عندما كان يلقي كلمة في العشاء السنوي للمجموعة المحافظة «فيديراليست سوسايتي». وأشار البيت الأبيض إلى أن «الرئيس جورج بوش تحدث إلى وزير العدل» صباح أمس، وأنه «بدا في حالة جيدة».
(أ ف ب)