كشفت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، أمس، عن أن «مدينة أوكسفورد البريطانية ستستضيف الأسبوع المقبل محادثات سرية بمشاركة عضو بارز من العائلة المالكة السعودية، بهدف إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط».

وتوقعت الصحيفة أن يشارك في المفاوضات «الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات السعودي، الأمير تركي الفيصل، والمفاوض الفلسطيني نبيل شعث، والمدير السابق في وزارة الخارجية الإسرائيلية آلون ليئال، والمستشار لدى الاستخبارات الإسرائيلية ماتي شيتنبيرغ، ورئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت». وأضافت أن المحادثات التي ستستمر ثلاثة أيام تحت عنوان «إحياء مبادرة السلام العربية»، التي كانت قد طرحتها السعودية عام 2002، «ستسعى إلى حقن حياة جديدة في الخطة، التي يعتقد الكثير من الخبراء أنها تمثل أفضل أمل لحل النزاع في منطقة الشرق الأوسط».
وتعرض المبادرة العربية على إسرائيل معاهدة سلام شاملة مع 22 دولة عربية، في مقابل انسحابها إلى حدود ما قبل عام 1967 حين احتلت الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان.
في هذا الوقت، أعلن وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، أن «مصر ستستضيف اجتماعاً بين اللجنة الرباعية الدولية وطرفي النزاع الفلسطيني ــــ الإسرائيلي خلال شهر تشرين الثاني المقبل». وطالب، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير، عقب مباحثات الأخير مع الرئيس المصري حسني مبارك، «الاتحاد الأوروبي بدور سياسي في عملية السلام أكثر فاعلية، ولا يقتصر على تقديم المساهمات الاقتصادية للفلسطينيين». ونفى أبو الغيط وكوشنير أن تكون مباحثات مبارك والوزير الفرنسي قد «تطرقت إلى جهود لرأب الصدع بين السعودية وسوريا لضمان الحالة الأمنية في لبنان». وقال إن «المباحثات تناولت جهود التسوية الفلسطينية ونتائج زيارة نظيره الفرنسي الأخيرة إلى إسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية».
من جهته، قال كوشنير إن «فرنسا تساند الدور الأميركي الداعي لإقامة دولة فلسطينية قبل نهاية العام الجاري»، إلاّ أنه أعرب عن «عدم اعتقاده بإمكان التوصل إلى اتفاقية سلام قبل نهاية العام الحالي».
(يو بي آي)