رفضت شركة النقل البحري الوطنية الإيرانية، أمس، اتهامات واشنطن لها بدعم نشاطات عسكرية لوجستياً. وقالت الشركة إن العقوبات التي تنوي الولايات المتحدة فرضها عليها وعلى مجموعة الشركات التابعة لها لن تترك تأثيراً عليها، لأنها لا ترتبط بأيّ علاقة مع الشركات الأميركية.

وأوضحت الشركة أن تُهم الحكومة الأميركية ضدها لا تتعدى كونها «مجرّد افتراء»، مؤكدة أن «الوثائق الصادرة عن شركة النقل البحري الإيرانية، حقيقية وليست مزورة كما تدّعي ذلك الحكومة الأميركية».
ونفت الشركة أن يكون لها أيّ تعامل مع شركات أو مصارف أو مؤسسات أميركية، مؤكدة أنها «أغلقت منذ سنوات عديدة مكاتبها في أميركا، وليس لديها أيّ حساب مصرفي أو مالي في هذا البلد حتى يُحجز. لذا، فإن العقوبات المفروضة من جانب أميركا لا يمكنها أن تؤثّر سلباً على عمل شركة النقل البحري الإيرانية».
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت، أول من أمس، أنها تنوي فرض عقوبات على الشركة الإيرانية و18 شركة تابعة لها، متهمةً إياها بـ«تقديم خدمات لوجستية» إلى مجموعة وزارة الدفاع والقوات المسلحة العاملة في البرنامج النووي الإيراني.
من جهة أخرى، قال نائب وزير الخارجية الإيراني، مهدي صفري، في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» الصادرة أمس، «إن الوضع في أفغانستان، للأسف، يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وقاد إلى تزايد تهريب الأفيون عبر الأراضي الإيرانية من أفغانستان، بمعدّل خمسة أضعاف خلال السنوات القليلة الماضية».
وأضاف صفري، الذي قام بزيارة إلى لندن استغرقت ثلاثة أيام أجرى خلالها محادثات مع وزير الخارجية ديفيد ميليباند ومسؤولين بريطانيين آخرين، «هناك الآن 350 معملاً في أفغانستان تقوم بتحويل الأفيون إلى مخدرات أخرى، من بينها الهيرويين، وتهريبها عبر إيران، 65 في المئة منها موجودة في إقليم هلمند»، حيث تنتشر غالبية القوات البريطانية.
وفي طهران، أعلن الأمين العام لحزب «اعتماد مللي» الإصلاحي، مهدي كروبي، أن المفاوض النووي الإيراني السابق حسن روحاني سيرشّح نفسه للانتخابات الرئاسية.
إلى ذلك، يلقي الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجّاد، كلمة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث والعشرين من الشهر الحالي.
(أ ب، مهر، رويترز، يو بي آي)