الاتحاد الأفريقي يدين


سارع المعنيّ الأول بالحدث الموريتاني، أي الاتحاد الأفريقي، إلى إدانة الانقلاب، وطالب بإعادة السلطة إلى الحكومة الدستورية. وجاء في بيان صدر عن الاتحاد أنّه «يدين الانقلاب ويطالب بعودة الشرعية الدستورية». وكشف عن أنّ مفوض شؤون السلم والأمن رامتين لامامرا سيتوجه إلى نواكشوط «لتقويم الوضع على الأرض والمساعدة على تعزيز الحل السلمي للأزمة».

واشنطن تستنكر

استنكر المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية غونزالو غاليغوس الانقلاب، واصفاً النظام المخلوع بأنه «نظام دستوري منتخب ديموقراطياً».

بان يأسف

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن «أسفه العميق» للانقلاب، داعياً إلى إعادة النظام الدستوري فوراً إلى موريتانيا، حسبما أعلنت المتحدثة باسمه ميشال مونتاس.

أوروبا تهدّد

موقف مشابه أطلقته المفوضية الأوروبية التي هدّدت بتعليق مساعدتها المالية لموريتانيا، والتي تُقَدَّر بـ156 مليون يورو، لفترة حسب ما أعلنه مفوَّض شؤون التنمية لوي ميشال.

باريس تتريّث

أمّا الأبرز، فكان ما جاء على لسان المتحدّث باسم وزارة الخارجية الفرنسيّة رومان نادال الذي قال «تعلمون مدى تمسكنا باستقرار موريتانيا ونحن نتابع الوضع بكثير من الاهتمام وبالاتصال مع جميع شركائنا»، مذكّراً «بحرص فرنسا على الحفاظ على دولة القانون» وعلى حماية مواطنيها في موريتانيا البالغ عددهم نحو 2100 شخص.
(أ ف ب، رويترز)

القذّافي يرسل مندوباً

ذكرت وكالة الأنباء الليبية أمس أنّ الزعيم الليبي معمر القذافي «بصفته رئيس مجلس رئاسة اتحاد المغرب العربي»، كلّف الأمين العام للاتحاد الحبيب بن يحيى بالتوجه إلى موريتانيا «للوقوف على التطورات التي استجدّت هناك وإعداد تقرير شامل عنها وإجراء اتصالات مع مختلف الأطراف».
(أ ف ب)