أعلن الأمين العام لقصر الإليزيه، كلود غيان، أمس، أن زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق أمر «ممكن تماماً» إذا أعطت سوريا «مؤشرات أخرى» حول عودتها إلى تفاهم الأمم مثل «الاعتراف باستقلال» لبنان.

وأشار غيان في مقابلة مع عدد من وسائل الإعلام الفرنسية، إلى أن سوريا أعطت «إشارات سابقة بحيث سهّلت انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية». وتطرّق إلى العلاقات بين سوريا وإسرائيل. ولفت إلى أن البلدين «أقاما اتصالات غير مباشرة بواسطة تركيا» خلال «ثلاث جولات عمل». وأضاف «إن هذه الاتصالات مكتوب لها أن تصبح في يوم ما مباشرة»، داعياً في الوقت نفسه إلى «عدم حرق المراحل». وقال إن «الوضع متوتر جداً، إلا أن فرنسا ستبذل كل جهدها لكي تكون المفاوضات مباشرة ولكي تصل إلى نتيجة».
(أ ف ب)