قتل أكثر من 41 شخصاً وأصيب أكثر من 140 آخرين بجروح، حين فجر انتحاري سيارته أمام مدخل السفارة الهندية في وسط العاصمة الأفغانية، في وقت لمّحت فيه كابول إلى ضلوع جارتها باكستان في الاعتداء، مع إعلانها تورط جهاز استخبارات إقليمي بتنفيذه.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، نجيب نكزاد، إن «التقارير الأولية تشير إلى مقتل 41 شخصاً، معظمهم من المدنيين الذين كانوا ينتظرون للحصول على تأشيرات دخول، كما سقط 5 حراس أفغان يعملون في السفارة الإندونيسية المجاورة».
بدوره، أعلن السفير الهندي في كابول، جايان براساد، وجود 4 هنود على الأقل في عداد القتلى، بينهم الملحق العسكري الهندي، بالإضافة إلى دبلوماسي وحارسين أمنيين.
كما كشفت وزارة الداخلية الأفغانية أن الهجوم على السفارة الهندية، نفذ بالتنسيق مع «جهاز استخبارات إقليمي». وقالت في بيان: «تعتقد وزارة الداخلية أن هذا الهجوم نفذ بالتنسيق والتشاور مع جهاز استخبارات نشط في المنطقة». ورداً على سؤال عمّا إذا كان يشير إلى باكستان المجاورة، رفض المتحدث باسم الوزارة، زيماراي بشاري، الإدلاء بأي تعليق.
(أب، أ ف ب)