دمشق ــ الأخبار

لم تتخذ دمشق بعد قراراً بخصوص المشاركة في مؤتمر اتحاد من أجل المتوسط الذي سيعقد في باريس في تموز المقبل. وقالت مصادر سورية مطلعة لـ«الأخبار» إن سوريا «لا تزال تعمل على استكمال المشاورات بخصوص مشاركتها في المؤتمر المتوسطي». وحول ترجيح الرئيس نيكولا ساركوزي حضور الرئيس السوري بشار الأسد المؤتمر، قالت المصادر إن «ساركوزي تحدث عن احتمال، وهذا صحيح، لكن لم تستكمل بعد المشاورات، فقد أُعِدَّت ورقة عمل بهذا الخصوص، وهناك اقتراحات وآراء مختلفة، لا تزال قيد الدراسة».
هذا ومن المنتظر أن يصل قريباً إلى دمشق مبعوثا الرئيس الفرنسي، كلود غيان وديفيد لافيت، للبحث في عدد من القضايا، منها مشاركة الأسد في مؤتمر المتوسط ومتابعة الاستشارات الجارية للوصول إلى صيغة نهائية لمشروع اتحاد من أجل المتوسط. وقالت المصادر إن دمشق تقترح «عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول المتوسطية تمهيداً للقمة».
وفي إطار بوادر تحسّن العلاقة بين دمشق وباريس، قال المدير المساعد لقسم شمال أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية، لودوفيك بوي، لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، إن «من المهم جداً أن تعين سوريا سفيراً لها في باريس، لأن المرحلة المقبلة هامة جداً على مستوى الاتصالات بين البلدين».