تفاوتت ردود فعل كل من واشنطن وطهران حيال تقرير صحيفة «نيويورك تايمز» بشأن تدريب عناصر من حزب الله لمدرّبين عراقيين في معسكر قرب طهران. ففيما رفضت وزارة الخارجيّة الأميركيّة تكذيب الخبر أو تأكيده، نفت إيران أمس الاتهامات.

وأشار المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية، توم كايسي، إلى أنّ بلاده «لا تؤكد ولا تنفي أياً من العناصر الواردة فيها» (معلومات «نيويورك تايمز»). وفي ردّه على سؤال صحافي عن التقرير، قال كايسي «لا أعرف من أين جاءت هذه القصة». ودعا الصحافيّين إلى طرح السؤال على قيادة قوات بلاده في العراق.
أما وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، فقد نقلت من جهتها عن المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، محمد علي حسيني، قوله إنّ واشنطن توجّه دائماً «تهماً مختلفة لبلادنا ثبت أنّها واهية ولا أساس لها من الصحّة». ورأى حسيني أنّ الأميركيين «يسعون من خلال هذا التكرار لتحويل الكذب إلى حقيقة، لكنهم سيفشلون في نهاية الأمر».
ورأى الدبلوماسي الإيراني أنّ هذا الموضوع «ألحق ضرراً بالغاً بسمعة أميركا وصدقيتها»، نافياً بشدّة «هذه المزاعم التي تفتقر إلى‌ أي أساس».
وعن تقرير وزارة الخارجية الأميركيّة بشأن الإرهاب، الذي صنّف إيران بأنها «أكثر دولة راعية للإرهاب»، قال حسيني إنّ التقرير «مكرّر»، لأنه يستند إلى اتهام بلاده بتقديم الدعم السياسي والمعنوي للشعبين الفلسطيني واللبناني «في مواجهة العدوان المتواصل للكيان الصهيوني على الشعبين، ويزعم أن الدفاع عن حقوقهما المشروعة والقانونية إجراء إرهابي».
(أ ف ب، يو بي آي)