حذّر مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية، أمس، من أن إيران ترى أن أميركا اللاتينية وسيلة لخفض التأثير الأميركي ولإبقاء التهديد الإرهابي قريباً من الولايات المتحدة.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية المكلف شؤون أميركا اللاتينية، توم شانون، إن «طهران تنظر إلى دول أميركا الجنوبية كفرصة لكسر عزلتها الدولية جزئيّاً ولتحدّي واشنطن».
وقال شانون، خلال مؤتمر اقتصادي جمع وزراء ومسؤولين كباراً في أميركا الشمالية والجنوبية: «إنها وسيلة لإبعادنا». وأعرب عن «قلق» الولايات المتحدة لكون إيران تمثّل «تهديداً (في المنطقة المذكورة) ضدنا مع احتمال اندلاع نزاع»، متهماً طهران بأنها وراء الاعتداءات التي استهدفت إسرائيل والجالية اليهودية في الأرجنتين خلال التسعينيات. وأضاف: «في وقت نحض فيه الدول على احترام العقوبات التي أصدرتها الأمم المتحدة (على خلفية البرنامج النووي الإيراني)، نذكرها أيضاً باستهداف منظمة يهودية أرجنتينية وبقصف سفارة إسرائيل» في بوينس إيرس.
وتابع شانون: «نذكر (الدول) أيضاً بأن ثمة علاقات مستمرة في المنطقة بين مجموعات من أميركا اللاتينية ومنظمات نراها إرهابية في الشرق الأوسط، وخصوصاً حزب الله وحماس». وحض «أجهزة الاستخبارات والشرطة (في دول أميركا اللاتينية) على مراقبة هذه الأنشطة عن كثب، لأننا لا نريد أن تصبح إيران عامل عنف في أميركا».
(أ ف ب)