أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي أمس، عن أمله أن تتمكن الوكالة في الأسابيع المقبلة من توضيح ما إذا كانت المنشأة السورية في دير الزور التي قصفتها إسرائيل العام الماضي كانت مفاعلاً نووياً أقيم سراً.

وقال البرادعي إن الوكالة على اتصال مع سوريا للتحقق من معلومات الاستخبارات الأميركية، وذكّرت بالتزام دمشق بإبلاغ الوكالة عن أي أنشطة نووية. وقال للصحفيين، بعد محادثات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي في بروكسل: «آمل أن نتمكن في الأسابيع القليلة المقبلة من أن نلقي بعض الضوء على طبيعة المنشأة التي دمرت». وأضاف: «سوريا لديها التزام بإبلاغ الوكالة بما إذا كانت في الماضي أو في الحاضر تبني أي مفاعلات نووية».
(رويترز)