أحرز فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، للمرة الثالثة في تاريخه، بفوزه على مواطنه تشلسي 6 ـــــ 5 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1ـــــ1، على ملعب «لوجنيكي» في العاصمة الروسية موسكو أمام 69552 متفرجاً. وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو (26) هدف مانشستر، وفرانك لامبارد هدف تشلسي (45) في الوقت الأصلي. وفي ركلات الترجيح أضاع رونالدو ركلة مانشستر يونايتد، فيما أضاع لاعبا تشلسي جون تيري ونيكولا أنيلكا ركلتي فريقهما. وكان لاعب تشلسي ديديه دروغبا قد طُرد من المباراة في الدقيقة 116 لضربه لاعباً من مانشستر.

ورفع فريق «الشياطين الحمر» رصيده من الألقاب الأوروبية إلى خمسة بعدما كان قد فاز بلقب مسابقة كأس الكؤوس مرة واحدة عام 1991 والكأس السوبر الأوروبية مرة واحدة في العام ذاته، علماً بأنه خرج فائزاً من جميع المباريات النهائية التي خاضها على الصعيد القاري.
ورفع مانشستر رصيد بلاده من الألقاب في هذه المسابقة إلى 11 لتتعادل في المركز الأول مع إيطاليا وإسبانيا، علماً بأن الفرق الإيطالية خسرت في النهائي في 14 مناسبة، مقابل 9 للإسبان و5 للإنكليز بعد إضافة تشلسي إلى لائحة الفرق الوصيفة.
وحصد مانشستر الذي توج باللقب الغالي دون أن يخسر أي مباراة في المسابقة هذا الموسم، مبلغ يناهز 170 مليون دولار كجائزة مالية، إضافة إلى عائدات النقل التلفزيوني والإعلانات، فيما نال تشلسي حوالى 60 مليون دولار. وكانت مواجهة اليوم الأولى التي يلتقي فيها فريقان إنكليزيان في المباراة النهائية للمسابقة الأوروبية العريقة التي برهنت الأندية الإنكليزية عن علو كعبها فيها وسيطرتها من خلال وجود ممثل لها طرفاً في المباراة النهائية للعام الرابع على التوالي بعد ليفربول عام 2005 عندما توج باللقب على حساب ميلان الإيطالي و2007 عندما خسر أمام ميلان وأرسنال 2006 عندما خسر أمام برشلونة الإسباني، علماً بأن الأندية الإنكليزية نجحت في بلوغ النهائي 15 مرة في هذه المسابقة بصيغتيها القديمة (كأس الأندية الأوروبية) والحديثة.