رأى مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى، أمس، أن أجهزة الأمن الفلسطينية سجّلت عدداً غير قليل من النجاحات في الضفة الغربية، ترافقها إخفاقات معينة في كل ما يتعلّق بطريقة التعاطي مع رجال «حماس» و«الجهاد الإسلامي» بعد اعتقالهم. وقال إن «التعاون الأمني مع إسرائيل تحسّن كثيراً، ولا سيما في موضوع اتفاق المطلوبين».

وأضاف المصدر أن السلطة الفلسطينية نزعت الصفة القانونية عن نحو 300 منظمة خيرية تعود لـ«حماس»، فضلاً عن تشديد الرقابة على أئمة المساجد.
وأوضح أن «الأمر الذي كان يقلق المواطن الفلسطيني في الضفة خلال السنوات الأخيرة كان الفوضى الأمنية. أما اليوم، فهو الوضع الاقتصادي وحرية الحركة لديهم في المناطق».
وقال المصدر إن «معالجة السلطة للشبكات الإرهابية غير كافية، فهم لم يقدموا حتى الآن على نزع الصفة القانونية عن حماس، ويطلقون سراح رجال الحركة والجهاد الإسلامي، كما لا يبادرون إلى علاج جذري لهذه القضية».
ورغم إقرار المصدر بأن أجهزة الأمن الفلسطينية في جنين والمنطقة «اعتقلت 37 مشبوهاً على خلفية نشاطات إرهابية، وصادرت 12 قطعة سلاح، واعتقلت شرطيين فلسطينيين للاشتباه بضلوعهما في العمليات، و180 شخصاً للاشتباه فيهم بالضلوع في أعمال جنائية، وصادرت 800 سيارة غير قانونية»، إلاّ أنه ليس في نية إسرائيل أن تنقل مناطق معينة في الضفة إلى المسؤولية الأمنية للسلطة قريباً.
(الأخبار)