أعلن المتحدث باسم حركة «حماس»، سامي أبو زهري، أمس، أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في العمليات والغارات الإسرائيلية على قطاع غزة أول من أمس، التي أدّت إلى 61 شهيداً على الأقل، هو «العدد الأعلى في قطاع غزة والضفة الغربية منذ احتلال إسرائيل لهما عام 1967».

وقال أبو زهري، وهو أيضاً أستاذ في قسم التاريخ في الجامعة الإسلامية في غزة، «إنه سبق أن ارتقى العشرات من الشهداء في العديد من الأحيان، وخصوصاً خلال الانتفاضة الأولى والثانية، إلا أن هذا العدد الذي ارتقى (61 شهيداً على الأقل)، هو الأعلى على الإطلاق». وأوضح أن ذلك «جاء بعد يومين من استشهاد 37 آخرين في أعمال قصف متوالية، ما يعكس حجم المحرقة التي ترتكب في قطاع غزة، وهو ما عبّر عنه نائب وزير الحرب الصهيوني ماتان فلنائي بالمحرقة والإبادة الجماعية».
وأشار أبو زهري إلى «نوعية الشهداء في المجزرة المفتوحة»، مبيّناً أن ما يقارب 25 في المئة من «الشهداء» هم من الأطفال والنساء، «فضلاً عن الاستمرار في نهج استهداف العائلات بكاملها». وأوضح أن «كسر الحصار وفتح معبر رفح بات مطلباً ملحاً، وخصوصاً أن هناك عدداً كبيراً من الجرحى في حالة الخطر».
واستنكر أبو زهري استمرار «صمت النظام الرسمي العربي على المحرقة وحرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة»، معتبراً أن هذا الصمت «يؤلم الشعب الفلسطيني لدرجة لا تقل عن الجريمة الصهيونية بحد ذاتها، إذ يمنح هذا الصمت الاحتلال الفرصة لاستمراره في جرائمه».
(يو بي آي)