◗ احتجاج برلماني مصري على مقتل طفلة في رفح


قدّم برلمانيون مصريون، أمس، طلب إحاطة يطالبون فيه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بالكشف عن ملابسات استشهاد طفلة مصرية برصاص القوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي.
وكانت الطفلة سماح نايف سالم أبو جراد (13 عاماً)، قد قضت يوم الخميس الماضي برصاص القوات الإسرائيلية، بينما كانت تلعب أمام منزلها في منطقة الدهينية في رفح.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن أعضاء المجموعة البرلمانية في مجلس الشعب عن منطقة شمال سيناء، قدموا طلب إحاطة عاجلاً، إلى رئيس المجلس أحمد فتحي سرور، موجهاً إلى وزير الخارجية، بشأن «الاعتداءات الإسرائيلية على المنطقة الحدودية من الأراضي المصرية، والتي أدت أخيراً إلى مصرع الفتاة المصرية برصاص إسرائيلي».
(يو بي آي)

◗ «الأونروا» مصدومة بالعنف... وتدين الصواريخ

أعربت المفوّضة العامّة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، «أونروا»، كارن أبو زيد، عن «صدمتها» بأعمال العنف في قطاع غزة.
وقالت أبو زيد، في بيان للـ«أونروا» صدر في جنيف أمس، «صدمت بالعنف الذي اجتاح غزة، حيث لا تنفك حصيلة الضحايا من المدنيّين الأبرياء، وخصوصاً الأطفال، تزداد كل ساعة». وأضافت: «في الوقت نفسه، أدين (الهجمات) بالصواريخ التي تؤدّي إلى موت المدنيّين من دون طائل»، داعية «المجتمع الدولي إلى التدخّل للمساعدة في إنهاء هذا العنف المدمّر والدموي». كذلك دعت أبو زيد المسؤولين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلى «الإصغاء» لنداء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي حضّهم على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام القانون الإنساني الدولي لعدم تعريض المدنيين للخطر.
(أ ف ب)

◗ سعود الفيصل: علاقاتنا بأميركا تحكمها الندية

شدّد وزير الخارجيّة السعودي الأمير سعود الفيصل أمس، على أنّ العلاقات الاستراتيجية التي تربط بلاده بالولايات المتحدة تنطلق من مستوى «الندية في التعامل». ورداً على سؤال أمام أعضاء مجلس الشورى السعودي عن مدى توظيف المملكة لعلاقاتها الاستراتيجيّة التي تربطها بعدد من الدول، ولا سيّما الولايات المتحدة، أوضح الفيصل أنّ «علاقة المملكة بالولايات المتحدة تنطلق من مستوى الندية في التعامل منذ تأسيس العلاقات بين البلدين». وأضاف إنّ «المتابع يستطيع أن يلاحظ ذلك انطلاقاً من الوزن والمكانة اللذين تتمتع بهما المملكة في مختلف القضايا»، مشيراً الى أنّ «الولايات المتحدة دولة عظمى ولها تأثير كبير، حيث يجري التركيز عبر تلك العلاقات الاستراتيجية على دعم المصالح المشتركة بين البلدين، وكذلك القضايا ذات الاهتمام». وفي شأن الوضع العربي والقمّة العربية المرتقبة، أوضح الفيصل أنّ «المملكة حريصة كل الحرص على استقرار الأوضاع العربية وتميّز العلاقات التي تجمع الدول»، مشيراً إلى أنّ الرياض تسعى «عبر الجامعة العربية إلى تقديم الحلول والمقترحات الرامية لتحقيق الاستقرار للأوضاع السياسية والاقتصادية العربية، وإبعادها عن النزاعات». وتابع «المملكة تنظر إلى قمة دمشق بمثابة التلاحم للصف العربي».
(يو بي آي)