أعلنت صحيفة «تايمز» البريطانية، أمس، أنّ أجهزة الأمن العراقية اعتقلت القائم بأعمال مدير مستشفى الرشاد للأمراض النفسية في بغداد، للاشتباه فيه بتزويد تنظيم «القاعدة» بمريضات يعانين مشكلات عقلية، تمّ استخدام اثنتين منهن في عمليتين انتحاريتين استهدفتا سوقين في العاصمة العراقية في الأول من شباط الجاري، وراح ضحيتهما نحو 100 شخص.

وأوضحت الصحيفة أن قوات الأمن العراقية والجيش الأميركي اعتقلا الرجل بعد تفتيش مكتبه لأكثر من ثلاث ساعات، إذ تبيّن أن منفّذتي التفجيرين الانتحاريين في سوق الغزل والسوق الجديد عولجتا في مستشفى الرشاد.
وأشارت «تايمز» إلى أنّ مدير المستشفى إبراهيم محمد، كان قد قُتل في حيّ المنصور في بغداد في الحادي عشر من كانون الأوّل الماضي، على أيدي 11 مسلّحاً، لأنه رفض التعاون مع تنظيم «القاعدة»، حسبما ذكر زملاؤه.
وكان جنرالات الاحتلال الأميركي قد عمّموا، بعد تفجيري سوق الطيور، رواية تفيد بأنّ «القاعدة» يلجأ إلى استخدام النساء المريضات عقليّاً، نتيجة انخفاض عدد الانتحاريّين الأجانب الذين يتدفّقون إلى بلاد الرافدين، وبسبب سهولة مرورهنّ عبر حواجز التفتيش.
(يو بي آي)