تركيا تُعدُّ لإطلاق محطّتين نوويّتين سلميّتين


كشف وزير الطاقة التركي، حلمي غولر، أمس، أنّ حكومته قرّرت بناء محطّتها النوويّة الأولى على موقع أكويو على ساحل المتوسّط جنوب البلاد.
ومشروع أكويو قديم توقّف العمل به عام 2000 بسبب صعوبات مادية. كما تعرّض المشروع لانتقادات حادّة من المدافعين عن البيئة الذين أعربوا عن مخاوفهم من بناء مفاعل يقع على بعد 25 كيلومتراً من خطّ صدع جيولوجي. ويتوقّع أن تطلق الحكومة في 21 شباط الجاري استدراج عروض لبناء المحطة ليبدأ تشغيلها بين 2013 و2014. كما أشار غولر إلى أنّ الأعمال التمهيدية جارية لبناء مفاعل نووي سلمي ثانٍ في شمال تركيا قرب مرفأ سينوب.
(أ ف ب)

باكستان: استنفار أمني استعداداً ليوم الاقتراع

استعداداً للانتخابات التشريعية المرتقبة الأسبوع المقبل، نشرت باكستان عشرات الآلاف من قوّاتها الأمنية من أجل حفظ الأمن.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية جاود إقبال شيما أن عملية الانتشار شملت كل أرجاء البلاد من أجل حفظ الأمن والنظام خلال الانتخابات، «من دون أن يحق لهم أن يكونوا داخل مقصورات التصويت، لأن من شأن خطوة كهذه أن تؤثر على المقترعين». وقال «نريد أن نتأكّد من أن الناس يمكنهم أن يقترعوا من دون خوف»، محذّراً من أن «أحدا لن يتمكن من بلبلة عملية الاقتراع، أمّا من يحاول فعل ذلك، فسيجري التعامل معه بصرامة».
وفي عملية خطف جديدة، أعلنت الشرطة أنّ ثلاثة موظفين في لجنة الطاقة الذرية الباكستانية اختفوا أول من أمس في منطقة ديرا اسماعيل خان القبلية. وقبل ذلك اختفى السفير الباكستاني لدى أفغانستان طارق عزيز الدين مع سائقه وحارسه في منطقة خيبر القبلية خلال سفره إلى العاصمة الأفغانية كابول. وقال المتحدث باسم السفارة في كابول محمد نعيم خان «لقد حاولنا الاتصال به، لكنّ هاتفه الجوّال لا يُجيب،» مضيفاً «ليس لدينا أي معلومات إضافية الآن».
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد صديق أن عملية البحث جارية، رافضاً التكهن بما إذا كان السفير قد خُطِف، رغم أنّ الرئيس الأفغاني حميد قرضاي قال إنه «متأكد من أن السفير خُطِف».
(أ ب، أ ف ب)