رأت واشنطن أمس أن «الوقت ليس في مصلحتها» في نزاعها مع إيران، بسبب عمليات تخصيب اليورانيوم التي «ستُقرِّب» طهران من صناعة القنبلة الذرية، فيما أرسلت الجمهورية الإسلامية إشارات لروسيا والصين كي «تؤديا دورهما الدولي والإقليمي»، في محاولة لعرقلة صدور قرار جديد عن مجلس الأمن يفرض عقوبات عليها.