جدّدت روسيا أمس إعلان دعمها لصربيا في الأزمة الناشئة عن استقلال إقليم كوسوفو من جانب واحد، خلال زيارة لنائب رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف إلى بلغراد.

وأكد ميدفيديف، المرشّح لخلافة الرئيس فلاديمير بوتين، أن زيارته تهدف إلى «إثبات دعم روسيا» لبلغراد. وتابع «لقد اتفقنا على تنسيق جهودنا بهدف الخروج من هذا الوضع المعقد وحل الأزمة». واعتبر أن «الإجراءات التي اتُخذت (للاعتراف بكوسوفو) تدمر الأنظمة القانونية والأمنية الدولية، التي أرستها الإنسانية منذ 100 عام».
من جهته، شدّد رئيس الوزراء الصربي، فويسلاف كوستونيتشا، على أنه «لن يكون هناك استقرار في البلقان والعالم ما لم تتم العودة عن قرار استقلال كوسوفو». وقال إنه «لن يحصل تطبيع (للعلاقات الدبلوماسية) مع الولايات المتحدة»، ما لم تعد النظر باعترافها بكوسوفو.
في هذا الوقت، أعاد ممثل روسيا في حلف شمالي الأطلسي ديميتري روغوزين «شرح» تصريحاته التي أكد فيها حق موسكو في «استخدام القوة»، إذا «تحدى» الحلف أو الاتحاد الأوروبي الأمم المتحدة بشأن كوسوفو. وقال، لوكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء، «لا هجوم مباشراً على روسيا ولا هجوم مباشراً على مصالحنا القومية. لا ننوي التدخل عسكرياً في منطقة ساخنة بعيدة عن حدودنا».
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)