توقعت مصادر سياسية غربية، أمس، أن يعلن إقليم كوسوفو استقلاله بدعم من الدول الغربية خلال أيام من الانتخابات الرئاسية الصربية في الثالث من شباط المقبل، في حال فوز المرشح القومي توميسلاف نيكوليتش. وأوضحت «في حال فوزه، سيكون إعلان الاستقلال في التاسع أو العاشر من الشهر المقبل».

وقال المصدر إنه في حال فوز الرئيس الحالي الموالي للغرب بوريس تاديتش في الانتخابات الرئاسية المحتدمة، فمن المتوقع أن ينتظر ألبان كوسوفو فترة أطول قد تمتد إلى ما بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 18 شباط المقبل، مضيفاً إن الغرب «يضغط من أجل إعلان الاستقلال في شباط».
وتحاول الولايات المتحدة والقوى الكبرى في الاتحاد الأوروبي «تنسيق» إعلان استقلال الإقليم الذي تسكنه غالبية ألبانية، بعد انتهاء نحو عامين من المفاوضات مع صربيا في كانون الأول الماضي، من دون نجاح.
ويرى دبلوماسيون غربيون أن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والبالغ عددها 27، «تفضل الانتظار حتى أواخر شباط أو أوائل آذار لإعلان الاستقلال، وذلك في حال فوز تاديتش في جولة الإعادة للانتخابات. إلاّ أنها قلقة من الأزمة السياسية التي ستحدث حتماً نتيجة فقدها الإقليم».
وقال مصدر دبلوماسي غربي، رفض الكشف عن هويته، إن «انتصار نيكوليتش المتشدد، الذي يرتبط حزبه بشكل وثيق بحروب يوغوسلافيا في التسعينات، ستضر بأي دعوة لكوسوفو للانتظار». وأضاف «نتوقع أنه في حال فوز نيكوليتش، ستتسارع خطى العملية».
ويستعد الاتحاد الأوروبي لنشر قوة قوامها 1800 عنصر لتولي المسؤولية من الأمم المتحدة.
(رويترز)