أثار المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، زلماي خليل زاد، غضب رؤسائه في واشنطن للقائه مسؤولين إيرانيين نهاية الأسبوع الفائت في دافوس (سويسرا) من دون إذن، حسبما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أمس.

ورداً على سؤال عن المناقشة بشأن البرنامج النووي الإيراني التي شارك فيها خليل زاد السبت في منتدى دافوس الاقتصادي إلى جانب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، قال ماكورماك للصحافيين «لم نعطه (خليل زاد) إذناً مسبقاً».
وأحجم المتحدث الأميركي عن توجيه انتقاد مباشر إلى خليل زاد، لكنه أكد أن المسؤولين الأميركيين الكبار يمتنعون عادة عن المشاركة في منتديات مماثلة مع إيرانيين.
(أ ف ب)