بغداد ـ الأخبار


الضاري لعشائر العراق: خذوا العبرة من لبنان

حذّر الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، حارث الضاري، من مساعي الاحتلال الأميركي الرامية إلى إعادة نشر «الصيغة اللبنانية» في العراق.
وقال الضاري، في رسالة موجّهة إلى العشائر العراقية، «إنّ عدوّنا سعى منذ بداية الاحتلال إلى تقسيم البلاد عرقيّاًَ وطائفيّاً، ليجعل من العراق لبنان ثانياً». ولفت إلى الوضع الذي وصلت إليه «حال البلد الشقيق لبنان منذ أن فُرضَت عليه المحاصصة الطائفية والعرقيّة سياسيّاً... حيث إنّه إذا اقتربت الانتخابات، بدت الأزمات بينهم كأنهم مقبلون على حرب».
في هذا الوقت، وجّه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أمس انتقادات إلى حزب الدعوة الإسلامية و«منظّمة بدر» التابعة للمجلس الإسلامي الأعلى لعدم مطالبتهما بـ «خروج المحتلّ» ولعدم اعتراضهما على الحملة التي تستهدف تيّاره في الفترة الأخيرة، متّهماً الأميركيّين بـ«زرع الفتنة بين الإخوة».
واستأنف مجلس النوّاب جلساته المفتوحة الـ32، بحضور نوّاب «جبهة التوافق»، بعد مقاطعتهم الجلسات احتجاجاً على الإقامة الجبرية التي فرضتها الحكومة على رئيس الجبهة عدنان الدليمي.
وأهمّ ما تضمّنه جدول أعمال الجلسة، استكمال مناقشة عقود نفط إقليم كردستان، والقراءة الثانية لمشروع قانون «المساءلة والعدالة». وفي هذا السياق، وصف النائب مطلق الجبوري، النسخة القديمة من قانون «اجتثاث البعث»، التي تحرم المنتسبين السابقين لحزب البعث تولّي الوظائف الحكومية، بأنّه «قانون عنصري يستهدف الانتقام من الطائفة العربية السنية».
في المقابل، هاجم عبد الله سليمان العمري، الذي عرّف عن نفسه بأنه مدير المكتب السياسي لـ«كتائب ثورة العشرين»، أحد التنظيمات المسلّحة غير المنضوية تحت لواء «القاعدة» في العراق، ميليشيا «جيش المهدي» الذي رأى أنّه أكثر قرباً من «القاعدة» واتهمه بارتكاب أعمال عنف طائفيّة.
وقال، في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» البريطانيّة أمس، إن تنظيمه يعارض كلاً من «القاعدة» و«مجالس الصحوة»، رغم تشديده على أنّ هذه المجالس حقّقت إنجازاً وهو طرد «القاعدة».
ميدانيّاً، قُتل أحد المستشارين في وزارة الداخلية، اللواء فوزي محمد حسين، في بغداد. كما قُتل نحو 19 عراقياً، فيما عُثر على 12 جثّة لأشخاص اختُطفوا منذ أكثر من عام في الفلّوجة.