افتتح في بالي الإندونيسية أمس مؤتمر لمناقشة التغيرات المناخية وتطوير اتفاقية إطار بدل اتفاقية «كيوتو»، بمشاركة 180 دولة.

وتأمل الأمم المتحدة أن يطلق الاجتماع، الذي يستمر 14 يوماً، رسمياً محادثات تستمر عامين في شأن معاهدة للمناخ تحل محل بروتوكول كيوتو (الاتفاقية الإطارية المتعلقة بالتغيّر المناخي) بعد أن ينتهي العمل به في 2012.
وحذّر الأمين العام لبروتوكول كيوتو، دي بوير، خلال افتتاح المؤتمر، من تحوّل الجزر في العالم إلى فردوس مفقود، في حال عدم التوصل إلى اتفاقية دولية لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري. وتتصدر جدول أعمال محادثات بالي طبيعة الالتزامات الدولية التي يجب أن تتعهد بها الدول النامية هذه المرة، حيث إن بروتوكول كيوتو لم يفرض أيّ التزامات عليها.
ومن المفترض أن تتفق الدول مع حلول عام 2009 على تحديد نسب واضحة للحد من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون المسبّب للاحتباس الحراري والتكليف بمسؤوليات محددة واتخاذ قرار بشأن إمكان وكيفية تمويل تنمية التكنولوجيا النظيفة وتجنب ظاهرة التصحر ومساعدة الدول الأكثر فقراً على التكيف مع التبعات الحتمية للتغير المناخي.
وتتوجّه الأنظار مع بدء المحادثات إلى كل من الصين والولايات المتحدة (أكبر منتجي ثاني أوكسيد الكربون).
وفي خطوة لافتة، أعلن رئيس الوزراء الأوسترالي، كيفين راد، مصادقته على بروتوكول كيوتو كأول عمل رسمي لحكومته.
(أ ف ب، د ب أ، أ ب)