أصدر الرئيس السوداني عمر البشير، أمس، عفواً عن المعلمة البريطانية جيليان غيبونز، التي حُكم عليها بالسجن 15 يوماً بعد إدانتها بالإساءة إلى الإسلام. وقال المسؤول الإعلامي في الرئاسة السودانية، محجوب فضل البدري، أثناء لقاء البشير مع عضوين مسلمين في مجلس اللوردات البريطاني، «تم العفو عنها إثر وساطة البارونة سعيدة وارسي واللورد نظير أحمد».

وأعلن اللورد أحمد للصحافيين أنه «يشعر بالفخر» لحصوله مع البارونة على قرار بالإفراج عن غيبونز. وقال: «نأمل أن تتواصل المساعدة البريطانية للسودان، وأن لا تتأثر العلاقات بين بلدينا بهذا الحادث».
إلى ذلك، قال المتحدث باسم السفارة البريطانية في السودان، عمر داير، «يمكننا التأكيد أن غيبونز تحت حماية السفارة، وأن دبلوماسيينا موجودون معها»، من دون أن يحدد مكان وجودها.
وفي أول رد فعل على العفو، تظاهر 50 شخصاً أمام السفارة البريطانية في الخرطوم. وقال داير إن ممثلاً عن المتظاهرين سلّم مذكرة احتجاج إلى السفارة. وفي لندن، عبّر رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون عن «سروره وارتياحه» لقرار العفو، مشيراً إلى أن «الحكمة تغلّبت». وأضاف أن «سفارتنا في الخرطوم ستتكفل بها عند الإفراج عنها بعد محنتها».
وحُكم على جيليان غيبونز (54 عاماً) الخميس بتهمة «ازدراء الأديان»، بعدما سمحت لتلامذة بتسمية دب دمية على اسم النبي محمد.
(د ب أ، أ ف ب)