وسط تذمّر الأفغان من سقوط المدنيين في الغارات التي تشنها القوات الأطلسية، قام وزير الدفاع الأميركي روبرت غايتس، أمس، بزيارة مفاجئة إلى كابول.

ومن المقرر أن يلتقي غايتس اليوم الرئيس الأفغاني حميد قرضاي. وتتزامن الزيارة مع صدور استطلاع رأي يبرز تنامي نقمة الأفغان على الجيش الأميركي. وأظهرت الدراسة، التي أجريت لمصلحة محطتي «اي بي سي» و«بي بي سي»، أن الأفغان يفضلون حكومة قرضاي على حركة طالبان، لكنهم يطالبون حكومتهم بالحوار مع حركة «طالبان» لإنهاء الحرب الدائرة.
وأظهرت الدراسة انخفاض نسبة تأييد قوات الأطلسي جنوب غرب أفغانستان إلى 45 في المئة، بعدما قاربت 83 في المئة العام الماضي، ملقية باللوم على القوات الأطلسية والأميركية في التسبّب بمقتل المدنيين.
وفي جنوب غرب أفغانستان، سقط 4 أشخاص بينهم شرطيان، عندما فجّر انتحاري نفسه على مقربة من قافلة للشرطة.
(أ ب، أ ف ب)