طلب مرشّح حزب «روسيا الموحّدة» الحاكم، للانتخابات الرئاسية الروسية، ديمتري ميدفيدف، من الرئيس فلاديمير بوتين، في بيان بثّته شبكات التلفزة أمس، البقاء في السلطة رئيساً للوزراء بعد الانتخابات التي ستشهدها البلاد في الثاني من آذار المقبل، مقدّماًَ معلومة جديدة حول طرق إنهاء حالة الترقّب والإثارة في شأن المركز السياسي الذي سيشغله السيّد الحالي للكرملين.

وقال ميدفيدف، الذي يشغل الآن منصب النائب الأوّل لرئيس الوزراء ويُرجّح فوزه في كرسي الرئاسة، «من المهم الحفاظ على فاعليّة الفريق (الحاكم)، لذلك أرى من المهم بالنسبة لبلدنا إبقاء فلاديمير بوتين في منصب رئيس الوزراء وهو منصب بالغ الأهمية في السلطة التنفيذية». وأضاف «بإعلان استعدادي للمنافسة على رئاسة روسيا، أتوجّه إليه مطالباً بقبوله قيادة الحكومة بعد انتخاب الرئيس الجديد لبلدنا»، مبرّراً ترشيحه بـ«ضرورة ضمان الاستمراريّة للتوجّه الذي بدأه منذ 8 أعوام» بوتين.
وبدا ميدفيدف (42 عاماً) مبتسماً وخجولاً إلى حدّ ما، إلى جانب زعماء الأحزاب الأربعة التي تؤيّد ترشيحه. وقال «لقد جمعنا الكثير من الطاقة، والآن علينا تحويل هذا النجاح الاقتصادي الذي تحقّق في السنوات الثماني الماضية إلى برامج اجتماعية حقيقية».
ورأت الصحف الروسيّة أنّ بوتين باختياره ميدفيدف خليفة له، وهو الرجل المدين له بكل شيء والذي لا ينتمي إلى الـ«سيلوفيكي» أي النخبة العسكرية المنبثقة من جهاز الاستخبارات السابق «كي جي بي» والجيش، سيتمكّن من الاحتفاظ بسيطرته بشكل أفضل. وأكّدت أنّ مرشّح الكرملين سيُنتخب بالتأكيد، إلّا أنّ سلطاته ستكون أقلّ.
(أ ف ب)