بات الرقم 11 كابوساً بالنسبة للعديد من الشعوب، ورمزاً للعمليات الإرهابية المنسوبة إلى تنظيم «القاعدة» وفروعه منذ اعتداءات 11 أيلول 2001 في الولايات المتحدة، وصولًا إلى اعتداءات أول من أمس في العاصمة الجزائرية.

فبعد هجمات نيويورك وواشنطن، انتقل الإرهاب إلى تونس في 11 نيسان 2002، الذي شهد عملية انتحارية بشاحنة صهريج محملة بالغاز استهدفت كنيس الغريبة في جزيرة جربة (جنوب). وكانت الحصيلة 21 قتيلًا بينهم 14 سائحاً ألمانياً.
وفي 11 آذار 2004، شهدت إسبانيا انفجار عشر قنابل في أربعة قطارات في مدريد وضاحيتها موقعة 191 قتيلًا ونحو 1900 جريح.
وفي 11 نيسان 2006، سقط ما لا يقل عن 57 قتيلاً في انفجار قنبلة أثناء حفل ديني في كراتشي في باكستان. وفي 11 أيلول 2006، سقط 183 قتيلًا ونحو 900 جريح في اعتداءات استهدفت قطارات أو محطات في ضواحي بومباي الهندية.
واختتمت سلسلة الإرهاب في الجزائر، بثلاث حلقات، تبناها تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، الأولى جرت في 11 نيسان 2007، عندما سقط 30 قتيلاً في اعتداءين استهدفا قصر الحكومة ومركز شرطة في ضاحية شرق العاصمة. والثانية كانت في 11 أيلول 2007، مستهدفة ثكنات عسكرية حيث سقط 10 عسكريين وأصيب 35 بجروح في جنوب شرق العاصمة الجزائرية.
(أ ف ب)